بالاخره كلام و انشاء لفظى مدخليّت دارد و بدون آن حليّت يا حرمت نمىآيد .
[ مرحوم شهيدى فرموده : ان كان منشأ ما ادعاه من الظهور ما ذكره سابقا من عدم امكان الايجاب بالمعاطاة فى خصوص المورد بتوهّم انّ المبيع فيه كان عند مالكه الاوّل فقد مرّ الجواب عنه فى بيان وجه التأمّل فى السابق ، و ان كان امرا آخر مثل مادة الاستيجاب مثلا بان يدّعى ظهورها فى الاستيجاب القولى بالوضع او الغلبة ففيه تأمّل . « 1 » ]
2 - از جمله رواياتى كه مشعر به دخالت لفظ و اعتبار كلام ، مىباشد ، روايت علاء است كه در رابطه با نسبتسنجى ربح و سود به اصل مال و سرمايه است .
راوى مىگويد : به امام صادق عليه السّلام عرضكردم : مردى مىخواهد مبيع و متاعى را بفروشد و در مقام معامله مىگويد : اين كالا را به 10 و 11 يا 10 و 12 مىفروشم [ كنايه از اينكه در هر ده درهم يكدرهم يا دو درهم سود بدهى .
مثلا اگر به هزار دينار خريدهام ، به شما مىفروشم به هزار و صد يا دويست دينار . ]
امام عليه السّلام فرمود : اين گفتگوها بلامانع است ، چرا كه اينها صرفا مراوضه و مواصفه و مقاولهء قبل البيع است . و هنگامى كه عزم بر بيع پيدا كرد ، رأس المال و ربح را يك جمله قرار دهد « 2 »
[ مثلا بگويد : اين متاع را به يازده درهم مىفروشم ، و نگويد : ده و يازده و . . . ]
قوله : فانّ ظاهره : [ از ظاهر حديث بعضى كراهت و عدم كراهت را فهميدهاند ، و برخى
هامش
( 1 ) هداية الطالب ، ص 176 .
( 2 ) تهذيب الاحكام ، ج 7 ، ص 54 ، حديث 235 .