الارض او البستان كان يجعل على كلّ جريب كذا درهما « 1 » .
و مرحوم سيّد در حاشيه مىفرمايد : المراد بالخراج ما جعل على الأرض من الدرهم و الدينار و نحوهما و بالمقاسمة الحنطة و الشعير و نحوهما اذا جعل عليه ان يزرع بالنصف او الثلث و نحوهما « 2 » ]
نكتهء دوم : خراج و مقاسمه به هرمالى تعلّق نمىگيرد بلكه از اراضى مخصوص اخذ مىشود .
بيان ذلك : زمينهايى كه در صدر اسلام و زمان رسول صلى اللّه عليه و إله و معصومين عليهم السّلام مالك معيّنى داشته و مالك آمده مسلمان شده ، ملك شخصى مالك است و متعلّق دو حق مذكور نيست . و زمينهاى موات كه مسلمانى رفته آنها را احياء و آباد كرده به حكم من احيى ارضا فهى له ، مال شخص آباد كننده است ، و متعلّق حقوق مذكور نيست . زمينهاى آبادى كه صاحبان آن طوعا و رغبة آنها را به مسلمين تسليم كردهاند و جنگ و قتال صورت نگرفته مثل بلاد بحرين و . . . از جملهء انفال و مالك امام عليه السّلام است .
و انّما الكلام در اراضى و سرزمينهايى است كه مفتوحة عنوة مىباشند يعنى بخيل و ركاب و با قهر و غلبه از كفّار گرفته شده كه اينها ملك همهء مسلمين است و متولّى اين اراضى امام المسلمين است و اينها را به مسلمانان واگذار مىكند و در ازاء خود زمين يا محصولات و فراوردههاى آن از آنان خراج و مقاسمه دريافت مىكند و آنها را در مصالح مسلمين مصرف مىكند .
نكتهء سوم : حقوق مذكور در اموال مردمان ، در عهد رسول الله صلى اللّه عليه و إله بايد بدست پيامبر صلى اللّه عليه و إله يا نوّاب او برسد و پيامبر صلى اللّه عليه و إله به عنوان حاكم شرع و ولىّ امر مسلمين [ النّبى اولى بالمؤمنين من انفسهم . . . ] حق دارد اين حقوق مالى را
هامش
( 1 ) هداية الطالب ، ص 140 .
( 2 ) حاشية المكاسب للسيّد ، ص 43 .