جاحِديكَ ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلادِ مُعانِديكَ لَجَعَلْتَ النَّارَ كُلَّها
در مورد عذاب كردن منكرانت و جاودانه ماندن دشمنان خود در آتش ؛ صادر نشده بود ؛ به طور حتم ( در روز قيامت ، ) تمام آتش را
بَرْداً وَسَلاماً ، وَما كانَ لِأَحَدٍ فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً ، لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ
سرد و سلامت مىكردى ، و هيچ كس در آن استقرار نمىيافت و جا نمىگرفت . ليكن ، تو - كه
أَسْمآؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
نامهاى شريفت پاك و مقدّس است - سوگند ياد كردى كه جهنّم را پر از تمام كافران جنّى و انسى كنى ،
أَجْمَعينَ ، وَأَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ ، وَأَنْتَ جَلَّ ثَنآؤُكَ قُلْتَ
و معاندان و دشمنان سرسختت را براى هميشه در آتش نگاه دارى . و تو - كه مدح و ثنايت شكوهمند باد -
مُبْتَدِئاً ، وَتَطَوَّلْتَ بِالْإِنْعامِ مُتَكَرِّماً ، أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ
در آغاز فرمودى ، و در ادامه نيز بزرگوارانه با نعمت بخشيدنت فرصت دادى كه : آيا كسى كه ايمان آورده با كسى كه اهل
فاسِقاً لايَسْتَوُونَ . إِلهي وَسَيِّدي ، فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي قَدَّرْتَها ،
فسق و بدى باشد ؛ مساويند ؟ ! مساوى نيستند . خداى من ؛ و آقاى من ؛ از تو مىخواهم به واسطهء قدرتت كه آن را تقدير فرمودى ،
وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها ، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها ،
و دستورى كه حتمى و لازم نمودى ، و بر هر كه اجرا كردى نيز پيروز شدى ؛
أَنْ تَهَبَ لي في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السَّاعَةِ كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ ،
براى من ببخشى در اين شب و اين ساعت ، هر جرمى كه از من سر زده است ،
وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ، وَكُلَّ قَبيحٍ أَسْرَرْتُهُ ، وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ ،
و هر گناهى مرتكب شدهام ، و هر زشتى كه آن را پنهان داشتهام ، و هر نادانى كه انجام دادهام ،
كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ ، أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ ، وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِهَا
آن را كتمان نمودم يا علنى ساختم ، پنهان كردم يا آشكار نمودم ؛ و هر كار بدى را كه به
الْكِرامَ الْكاتِبينَ ، الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي ، وَجَعَلْتَهُمْ
نويسندگان بزرگوارت دستور ثبت آنها را دادهاى ؛ همان نويسندگان بزرگوارى كه موظّف به حفظ و ثبت اعمال من كردهاى و آنان را به
شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي ، وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرآئِهِمْ ،
همراه اعضا و جوارح خودم به عنوان شاهد و گواه رفتار من قرار دادهاى ؟ و از طرفى خودت نيز پيشاپيش آنها مواظب و مراقب رفتارم بودهاى
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 691
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٦٩١