اين عبارات ، در برخى از روايات ، افزون است :
مَنَنْتَ عَلَيَّ بِهِمْ ، فَاخْتِمْ لي بِالسَّعادَةِ وَالْأَمْنِ وَالسَّلامَةِ
به واسطهء ايشان بر من منّت نهادى ؛ پس پايان كارم را خوشبختى ، امنيّت و آرامش ، سلامتى ،
وَالْإيمانِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوانِ وَالسَّعادَةِ وَالْحِفْظِ ، يا اللَّهُ أَنْتَ
ايمان كامل ، بخشش و رضوان خودت ، سعادت و نگهبانى از جانب خودت قرار ده . اى خدا ؛ تو برآورندهء
لِكُلِّ حاجَةٍ لَنا فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ ، وَعافِنا وَلاتُسَلِّطْ عَلَيْنا
تمام خواستههاى ما هستى ؛ پس ، بر محمّد و آل او درود پيوسته نثار كن ، و ما را عافيت بخش ، و
أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ لاطاقَةَ لَنا بِهِ ، وَاكْفِنا كُلَّ أَمْرٍ مِنْ امُورِ الدُّنْيا
هيچيك از مخلوقاتت را كه توان تحمّلش را نداشته باشيم بر ما مسلّط مفرما ؛ و تمام امور دنيا
وَالْآخِرَةِ يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ . صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ،
و آخرت ما را كفايت كن ؛ اى صاحب شكوه و بزرگوارى ؛ بر محمّد و آل محمّد درود فرست ،
وَتَرَحَّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَسَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ،
و بر محمّد و آل محمّد ترحّم و مهربانى ويژه نما ، و بر محمّد و آل محمّد سلام بفرست ؛
كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَسَلَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ عَلى
مانند برترين صلوات و بركات و رحمت و سلام و درودى كه بر
إِبْراهيمَ وَ الِ إِبْراهيمَ ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . « 1 »
ابراهيم و آل ابراهيم فرستادى ؛ راستى ، تو ستودهء شكوهمند هستى .
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : 580 .