وَأَنْ تَكْفِيَني ما أَهَمَّني مِنْ أَمْرِ دُنْيايَ وَ اخِرَتي ، وَلاتَكِلَني إِلى
نيز مرا در امور مهمّ دنيا و آخرتم كفايت كرده و بسنده باشى ، و مرا به خودم وامگذارى
نَفْسي فَأَعْجِزَ عَنْها ، وَلا إِلَى النَّاسِ فَيَرْفِضُوني ، وَأَنْ تُعافِيَني في
كه در مقابل آن عاجز و ناتوان شوم ، و به مردم وامگذارى كه مرا به كنارى بيندازند و طرد كنند ؛ و مرا در
ديني وَبَدَني وَجَسَدي وَرُوحي وَوُلْدي وَأَهْلي وَأَهْلِ مَوَدَّتي
مورد دينم و بدنم و جسم و روحم و فرزندانم و خانواده و دوستان
وَإِخْواني وَجيراني مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْمُسْلِمينَ
و برادران و همسايگان مؤمن و مسلمان من
وَالْمُسْلِماتِ ، الْأَحْيآءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ ، وَأَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ
- زنده باشند يا مرده - عافيت عطا فرمايى . نيز امنيّت و ايمان را در
وَالْإيمانِ ما أَبْقَيْتَني ، فَإِنَّكَ وَلِيّي وَمَوْلايَ ، وَثِقَتي وَرَجآئي ،
تمام زندگانيم بر من منّت نهى ؛ زيرا ، تو ولىّ و سرپرست و صاحباختيار من ، مورد اعتماد و اميد من ،
وَمَعْدِنُ مَسْأَلَتي ، وَمَوْضِعُ شَكْوايَ ، وَمُنْتَهى رَغْبَتي . فَلاتُخَيِّبْني
محلّ درخواستها و شكايت من ، و آخرين درجهء آرزوى من هستى .
في رَجآئي يا سَيِّدي وَمَوْلايَ ، وَلاتُبْطِلْ طَمَعي وَرَجآئي ، فَقَدْ
اى آقا و سرور من ؛ اميدم را نااميد مكن ، و خوشخيالى و اميدواريم را نادرست از آب درمياور ؛ زيرا ،
تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَقَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمامي ،
كه من به واسطهء محمّد و آل محمّد به تو رو آوردم ، و آنان را پيشاپيش خود
وَأَمامَ حاجَتي وَطَلِبَتي ، وَتَضَرُّعي وَمَسْأَلَتي ، فَاجْعَلْني بِهِمْ
و حاجت و خواستهها و گريه و زارى و خواهشم به درگاه تو آوردم ؛ پس مرا
وَجيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ ، فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ
در دنيا و آخرت ، از آبرومندان و مقرّبان درگاهت قرار ده ؛ زيرا ، تو با شناخت ايشان بر من منّت نهادى ؛
بِمَعْرِفَتِهِمْ ، فَاخْتِمْ لي بِهِمُ السَّعادَةَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ .
پس ، سعادت و خوشبختى مرا در آخر كارم به واسطهء آنان نصيبم گردان ؛ راستى تو قدرت بر هر چيزى دارى .
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 680
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٦٨٠