تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
وَأَنْ تَكْفِيَني ما أَهَمَّني مِنْ أَمْرِ دُنْيايَ وَ اخِرَتي ، وَلاتَكِلَني إِلى نيز مرا در امور مهمّ دنيا و آخرتم كفايت كرده و بسنده باشى ، و مرا به خودم وامگذارى نَفْسي فَأَعْجِزَ عَنْها ، وَلا إِلَى النَّاسِ فَيَرْفِضُوني ، وَأَنْ تُعافِيَني في كه در مقابل آن عاجز و ناتوان شوم ، و به مردم وامگذارى كه مرا به كنارى بيندازند و طرد كنند ؛ و مرا در ديني وَبَدَني وَجَسَدي وَرُوحي وَوُلْدي وَأَهْلي وَأَهْلِ مَوَدَّتي مورد دينم و بدنم و جسم و روحم و فرزندانم و خانواده و دوستان وَإِخْواني وَجيراني مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْمُسْلِمينَ و برادران و همسايگان مؤمن و مسلمان من وَالْمُسْلِماتِ ، الْأَحْيآءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ ، وَأَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ - زنده باشند يا مرده - عافيت عطا فرمايى . نيز امنيّت و ايمان را در وَالْإيمانِ ما أَبْقَيْتَني ، فَإِنَّكَ وَلِيّي وَمَوْلايَ ، وَثِقَتي وَرَجآئي ، تمام زندگانيم بر من منّت نهى ؛ زيرا ، تو ولىّ و سرپرست و صاحب‌اختيار من ، مورد اعتماد و اميد من ، وَمَعْدِنُ مَسْأَلَتي ، وَمَوْضِعُ شَكْوايَ ، وَمُنْتَهى رَغْبَتي . فَلاتُخَيِّبْني محلّ درخواست‌ها و شكايت من ، و آخرين درجهء آرزوى من هستى . في رَجآئي يا سَيِّدي وَمَوْلايَ ، وَلاتُبْطِلْ طَمَعي وَرَجآئي ، فَقَدْ اى آقا و سرور من ؛ اميدم را نااميد مكن ، و خوش‌خيالى و اميدواريم را نادرست از آب درمياور ؛ زيرا ، تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَقَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمامي ، كه من به واسطهء محمّد و آل محمّد به تو رو آوردم ، و آنان را پيشاپيش خود وَأَمامَ حاجَتي وَطَلِبَتي ، وَتَضَرُّعي وَمَسْأَلَتي ، فَاجْعَلْني بِهِمْ و حاجت و خواسته‌ها و گريه و زارى و خواهشم به درگاه تو آوردم ؛ پس مرا وَجيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ ، فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ در دنيا و آخرت ، از آبرومندان و مقرّبان درگاهت قرار ده ؛ زيرا ، تو با شناخت ايشان بر من منّت نهادى ؛ بِمَعْرِفَتِهِمْ ، فَاخْتِمْ لي بِهِمُ السَّعادَةَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ . پس ، سعادت و خوشبختى مرا در آخر كارم به واسطهء آنان نصيبم گردان ؛ راستى تو قدرت بر هر چيزى دارى .