عَلَيْهِ السَّلامُ في بِئْرِ شِيَعٍ ، وَلِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بَيْتِ
- سلام بر او باد - در چاه شِيَع جلوه نمودى ؛ و براى پيامبرت حضرت يعقوب - سلام بر او باد - در خانهء
إيلٍ ، وَأَوْفَيْتَ لِإِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ ، وَلِإِسْحاقَ عَلَيْهِ
إيل متجلّى گشتى ؛ و وفا نمودى پيمانت را براى ابراهيم - سلام بر او باد -
السَّلامُ بِحَلْفِكَ ، وَلِيَعْقُوبَ بَشَهادَتِكَ ، وَلِلْمُؤْمِنينَ بِوَعْدِكَ ،
و سوگندت را براى اسحاق - سلام بر او باد - و گواهى خود را براى يعقوب ، و وعدهات را براى مؤمنان ،
وَلِلدَّاعينَ بِأَسْمآئِكَ فَأَجَبْتَ ، وَبِمَجْدِكَ الَّذي ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ
و اجابت خود را براى دعا كنندگان با نامهايت . و نيز به واسطهء شكوهت كه براى موسى پسر
عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمَّانِ وَباياتِكَ الَّتي وَقَعَتْ عَلى
عمران - سلام بر او باد - بر روى گنبد رمّان ( عبادتگاهش ) ظهور كرد ؛ و به واسطهء آيات و نشانههايت
أَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ ، باياتٍ عَزيزَةٍ ، وَبِسُلطانِ الْقُوَّةِ ،
كه در سرزمين مصر با شكوه تمام و عزتمندى و برترى و چيرگى واقع شد ؛ با آياتى عزتمند ، و قدرت و سلطهاى توانمند ،
وَبِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ ، وَبِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التَّآمَّةِ ، وَبِكَلِماتِكَ الَّتي تَفَضَّلْتَ
و عزّتى توانا ، و مقام كلمهء كامل ، و به واسطهء كلماتت كه
بِها عَلى أَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، وَأَهْلِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ،
بر آسمانيان و زمينيان و اهل دنيا و آخرت تفضّل فرمودى ،
وَبِرَحْمَتِكَ الَّتي مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ ، وَبِاسْتِطاعَتِكَ
و به واسطهء رحمتى كه بر تمام مخلوقاتت منّت نهادى ، و به واسطهء توانايىات
الَّتي أَقَمْتَ بِها عَلَى الْعالَمينَ ، وَبِنُورِكَ الَّذي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ
كه با آن تمام جهانيان را برپا داشتهاى ، و به واسطهء نورى كه
طُورُ سَيْنآءَ ، وَبِعِلْمِكَ وَجَلالِكَ وَكِبْرِيآئِكَ وَعِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ
صحراى سينا از ترسش فرو ريخت ، و به واسطهء دانش و جلال و كبريايى و عزّتمندى و تسلّطت
الَّتي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الْأَرْضُ ، وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ ، وَانْزَجَرَ
كه زمين توانش را نداشت ، و آسمانها براى آن فروتنى كرد ، و
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 669
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٦٦٩