[ وَانْتَقِمْ لي مِنْ ظالِمي ، وَعَجِّلْ فَرَجَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَهَلاكَ أَعْدآئِهِمْ
[ و از كسى كه نسبت به من ستمكار است انتقام مرا بگير ، و در راحتى و فرج آل محمد و نابودى دشمنان آنان
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ] ، وَاغْفِرْ لي مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما
از آدميان و جنّيان شتاب كن ؛ ] و گناهان گذشته و آيندهام را بيامرز ،
تَأَخَّرَ ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِني مَؤُونَةَ إِنْسانِ
و از روزى و سهميّهء حلالت براى من وسعت بده ، و از شرّ آدم
سَوْءٍ [ وَجارِ سَوْءٍ وَقَرينِ سَوْءٍ ] وَسُلْطانِ سَوْءٍ ، إِنَّكَ عَلى [ كُلِّ
بد ، [ و همسايه و همنشين بد ] و سلطان بد ، مرا كفايت كن ؛ راستى تو بر [ هر
شَيْءٍ ] قَديرٌ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ . « 1 »
چيز ] توان دارى ، و ستايش مخصوص ( تو ) پروردگار جهانيان است .
آن گاه بگو : أَللَّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَرآءِ الْمُؤْمِنينَ
بار الها ؛ به حقّ اين دعاى شريف ، نسبت به
وَالْمُؤْمِناتِ بِالْغِنآءِ وَالثَّرْوَةِ ، وَعَلى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ
مرد و زن مؤمن فقير و نيازمند تفضّل كن و آنان را بىنياز و ثروتمند گردان ؛ و زن و مرد مؤمن مريض را
بِالشِّفآءِ وَالصِّحَّةِ ، وَعَلى أَحْيآءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ
شفا و سلامتى بخش ، و هر زن و مرد زندهء مؤمن را مورد لطف
وَالْكَرامَةِ ، وَعَلى أَمْواتِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ،
و بزرگواريت قرار ده ، و مردگانشان را مورد آمرزش و رحمت خويش قرار ده ،
وَعَلى مُسافِرِى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ إِلى أَوْطانِهِمْ سالِمينَ
و مسافرانشان را سالم و پربهره به سرزمين خودشان باز گردان ؛
غانِمينَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا
اين همه را با رحمت خويش انجام ده ، اى مهربانترين مهربانان ؛ و درود پيوستهء خداوند بر آقا و سرور ما
مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرينَ ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً . « 2 »
حضرت محمّد خاتم پيامبران ، و بر عترت پاكش و بسيار بسيار سلام بر آنان باد .
هامش
( 1 ) . المجموع الرائق : 1 / 258 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 90 / 101 .