وَعَلى سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، صَلاةً خالِدَةَ
و بر دو سرور جوانان اهل بهشت ، حسن و حسين ، درودى كه جاودانى و
الدَّوامِ ، عَدَدَ قَطْرِ الرِّهامِ ، وَزِنَةَ الْجِبالِ وَالْاكامِ ما أَوْرَقَ
دايمى باشد ؛ به تعداد قطرههاى باران ، و به سنگينى كوهها و تپّهها تا وقتى كه
السَّلامُ ، وَاخْتَلَفَ الضِّيآءُ وَالظَّلامُ ، وَعَلى الِهِ الطَّاهِرينَ ، الْأَئِمَّةِ
سلام برگ ( و نتيجه ) مىدهد ؛ و تا وقتى كه نور و ظلمت ( شب و روز ) در رفت و آمدند ؛ و سلام بر آل پاك او ، امامان
الْمُهْتَدينَ ، الذَّآئِدينَ عَنِ الدّينِ ، عَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسى
هدايت شده - آن مدافعان دين - يعنى على و محمّد و جعفر و موسى
وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُجَّةِ الْقُوَّامِ بِالْقِسْطِ وَسُلالَةِ
و على و محمّد و على و حسن و حجّت ؛ كه بپادارندگان عدالت و قسطاند ، و از نسل
السِّبْطِ . أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْإِمامِ ، فَرَجاً قَريباً ، وَصَبْراً
سبط پيامبرند . خدايا ؛ از تو مىخواهم به حق اين امام گشايش نزديك ، و صبر
جَميلًا ، وَنَصْراً عَزيزاً ، وَغِنىً عَنِ الْخَلْقِ ، وَثَباتاً فِي الْهُدى ،
جميل ، و يارى باعزّت ، و بىنيازى از خلق ، و پايدارى در هدايت ،
وَالتَّوْفيقَ لِما تُحِبُّ وَتَرْضى ، وَرِزْقاً واسِعاً حَلالًا ، طَيِّباً مَريئاً ،
و توفيق بر آنچه آن را دوست دارى ، و مىپسندى ؛ و رزق و روزى گسترده ، حلال ، پاك ، و گوارا ،
دارّاً سآئِغاً ، فاضِلًا مُفَضِّلًا ، صَبّاً صَبّاً ، مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَلا نَكَدٍ وَلا
قطعنشدنى ، خوشگوار ، فراوان ، زياد شده ، و پيوسته ريزان بدون زحمت و سختى ، و بىهيچ
مِنَّةٍ مِنْ أَحَدٍ ، وَعافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلاءٍ وَسُقْمٍ وَمَرَضٍ ، وَالشُّكْرَ عَلَى
منّتى از كسى ، و مصون از هر بلا و بيمارى و مريضى ، و شكرگزارى بر سلامت و
الْعافِيَةِ وَالنَّعْمآءِ ، وَإِذا جآءَ الْمَوْتُ فَاقْبِضْنا عَلى أَحْسَنِ ما
عافيت و نعمت را به من عنايت كنى . و هنگامى كه مرگ فرا رسيد جان ما را در بهترين حال ،
يَكُونُ لَكَ طاعَةً ، عَلى ما أَمَرْتَنا مُحافِظينَ ، حَتَّى تُؤَدِّيَنا إِلى
از نظر اطاعت و فرمانبردارى بگير ؛ در حالتى كه رعايت كننده و اجرا كنندهء فرامين تو باشيم ؛ تا اين كه ما را به
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 599
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٥٩٩