تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
وَعَلى سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، صَلاةً خالِدَةَ و بر دو سرور جوانان اهل بهشت ، حسن و حسين ، درودى كه جاودانى و الدَّوامِ ، عَدَدَ قَطْرِ الرِّهامِ ، وَزِنَةَ الْجِبالِ وَالْاكامِ ما أَوْرَقَ دايمى باشد ؛ به تعداد قطره‌هاى باران ، و به سنگينى كوه‌ها و تپّه‌ها تا وقتى كه السَّلامُ ، وَاخْتَلَفَ الضِّيآءُ وَالظَّلامُ ، وَعَلى الِهِ الطَّاهِرينَ ، الْأَئِمَّةِ سلام برگ ( و نتيجه ) مىدهد ؛ و تا وقتى كه نور و ظلمت ( شب و روز ) در رفت و آمدند ؛ و سلام بر آل پاك او ، امامان الْمُهْتَدينَ ، الذَّآئِدينَ عَنِ الدّينِ ، عَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسى هدايت شده - آن مدافعان دين - يعنى على و محمّد و جعفر و موسى وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُجَّةِ الْقُوَّامِ بِالْقِسْطِ وَسُلالَةِ و على و محمّد و على و حسن و حجّت ؛ كه بپادارندگان عدالت و قسطاند ، و از نسل السِّبْطِ . أَللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْإِمامِ ، فَرَجاً قَريباً ، وَصَبْراً سبط پيامبرند . خدايا ؛ از تو مىخواهم به حق اين امام گشايش نزديك ، و صبر جَميلًا ، وَنَصْراً عَزيزاً ، وَغِنىً عَنِ الْخَلْقِ ، وَثَباتاً فِي الْهُدى ، جميل ، و يارى باعزّت ، و بىنيازى از خلق ، و پايدارى در هدايت ، وَالتَّوْفيقَ لِما تُحِبُّ وَتَرْضى ، وَرِزْقاً واسِعاً حَلالًا ، طَيِّباً مَريئاً ، و توفيق بر آنچه آن را دوست دارى ، و مىپسندى ؛ و رزق و روزى گسترده ، حلال ، پاك ، و گوارا ، دارّاً سآئِغاً ، فاضِلًا مُفَضِّلًا ، صَبّاً صَبّاً ، مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَلا نَكَدٍ وَلا قطع‌نشدنى ، خوش‌گوار ، فراوان ، زياد شده ، و پيوسته ريزان بدون زحمت و سختى ، و بىهيچ مِنَّةٍ مِنْ أَحَدٍ ، وَعافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلاءٍ وَسُقْمٍ وَمَرَضٍ ، وَالشُّكْرَ عَلَى منّتى از كسى ، و مصون از هر بلا و بيمارى و مريضى ، و شكرگزارى بر سلامت و الْعافِيَةِ وَالنَّعْمآءِ ، وَإِذا جآءَ الْمَوْتُ فَاقْبِضْنا عَلى أَحْسَنِ ما عافيت و نعمت را به من عنايت كنى . و هنگامى كه مرگ فرا رسيد جان ما را در بهترين حال ، يَكُونُ لَكَ طاعَةً ، عَلى ما أَمَرْتَنا مُحافِظينَ ، حَتَّى تُؤَدِّيَنا إِلى از نظر اطاعت و فرمانبردارى بگير ؛ در حالتى كه رعايت كننده و اجرا كنندهء فرامين تو باشيم ؛ تا اين كه ما را به