تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
وَما كانَ ذلِكَ جَزآءَ إِحْسانِكَ إِلَيْنا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِما أَعْلَنَّا وَأَخْفَيْنا ، تجاوز كرديم ؛ و به خوبى مىدانم كه اين كارها پاداش احسان و نيكى تو نسبت به ما نمىباشد ؛ و تو بهتر از ما ، از كرده‌هاى پنهان وَأَخْبَرُ بِما نَأْتي وَما أَتَيْنا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَلا و آشكارمان آگاهى ؛ و آن چه را انجام خواهيم داد و در گذشته انجام داده‌ايم بهتر مىدانى ؛ پس ، بر محمّد و آل محمّد تُؤاخِذْنا بِما أَخْطَأْنا وَنَسينا ، وَهَبْ لَنا حُقُوقَكَ لَدَيْنا ، وَأَتِمَّ درود بفرست و ما را مؤاخذه مكن به جهت گناهان و اشتباهات و فراموش كارىهايمان و هر حقّى كه بر گردن ما دارى ببخش ؛ و إِحْسانَكَ إِلَيْنا ، وَأَسْبِلْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنا . أَللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ احسان و نيكىهايت را بر ما كامل و تمام گردان ؛ و رحمتت را بر ما سرازير كن . بار الها ؛ ما ، بِهذَا الصِّدّيقِ الْإِمامِ ، وَنَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذي جَعَلْتَهُ لَهُ ، وَلِجَدِّهِ به واسطهء اين امام صدّيق و راستگوى راستين ، به تو توسّل مىجوييم و از تو درخواست مىكنيم به خاطر حقّى كه مخصوص او قرار رَسُولِكَ ، وَلِأَبَوَيْهِ عَلِيٍّ وَفاطِمَةَ أَهْلِ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، إِدْرارَ الرِّزْقِ دادى و مخصوص جدّش رسول خودت و مخصوص پدرش على و مادرش فاطمه ، آن اهل بيت رحمت قرار دادى ؛ رزق و روزى الَّذي بِهِ قِوامُ حَياتِنا ، وَصَلاحُ أَحْوالِ عِيالِنا ، فَأَنْتَ الْكَريمُ ما را كه پابرجائى زندگىمان و اصلاح امور خانوادهءمان به آن بستگى دارد ، افزون گردان ؛ زيرا تو كريم و بزرگوارى هستى الَّذي تُعْطي مِنْ سَعَةٍ ، وَتَمْنَعُ مِنْ قُدْرَةٍ ، وَنَحْنُ نَسْأَلُكَ مِنَ كه با توانگرى مىبخشى ، و از روى قدرت باز مىدارى ؛ و ما از الرِّزْقِ ما يَكُونُ صَلاحاً لِلدُّنْيا ، وَبَلاغاً لِلْاخِرَةِ . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى رزق و روزى ، مقدارى مىخواهيم كه موجب صلاح دنيا و وسيلهء سعادت آخرت ما شود . بار خدايا ؛ بر مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لَنا وَلِوالِدَيْنا ، وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ محمّد و آل محمّد درود فرست و ما و پدر و مادر ما ، و تمام زنان وَالْمُؤْمِناتِ ، وَالْمُسْلِمينَ وَالْمُسْلِماتِ ، الْأَحْيآءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ ، و مردان مؤمن و مسلمان را كه زنده و يا مرده‌اند بيامرز ؛ وَ اتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ . و در دنيا و آخرت ، به ما خير و نيكى عطا فرما ، و از جهنّم نگاه دار .