تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وَسَأَلْتَني مِنْهُ فَرْضاً يَسيراً صَغيراً ، وَوَعَدْتَني عَلَيْهِ أَضْعافاً بدهى . از روزى و رزقت جهت عبرت‌جويى و آزمايش ، به من ارزانى داشتى ، ولى در مقابل مقدار كم و كوچك از آن را از من درخواست كردى و باز هم در وَمَزيداً وَإِعْطآءً كَثيراً ، وَعافَيْتَني مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ ، وَلَمْ تُسْلِمْني مقابل پرداخت آن ، وعدهء پاداش‌هاى چند برابر و نيز بخشش‌هاى بسيار به من دادى . و مرا از سختى بلا عافيت و سلامت دادى و لِلسُّوءِ مِنْ بَلائِكَ ، وَمَنَحْتَنِي الْعافِيَةَ ، وَأَوْلَيْتَني بِالْبَسْطَةِ به بدىهاى بلايت رها نكردى ، و عافيت و سلامتى را به من احسان نمودى ، و مرا با گستردگى وَالرَّخآءِ ، وَضاعَفْتَ لِيَ الْفَضْلَ مَعَ ما وَعَدْتَني بِهِ مِنَ الْمَحَلَّةِ و رفاه يارى كردى و براى من فضل و احسان را - با اين كه در محلّ بزرگوارى براى من وعده دادى - الشَّريفَةِ ، وَبَشَّرْتَني بِهِ مِنَ الدَّرَجَةِ الرَّفيعَةِ الْمَنيعَةِ ، وَاصْطَفَيْتَني چندين برابر قرار دادى ، و به وسيلهء او مرا به درجهء رفيع و و الا بشارت دادى ، و مرا به بِأَعْظَمِ النَّبيّينَ دَعْوَةً ، وَأَفْضَلِهِمْ شَفاعَةً مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بزرگ‌ترين پيامبران از نظر فراخوان و برترين آنان از نظر شفاعت يعنى حضرت محمّد - كه درود خدا بر او و آل او باد - برگزيدى . وَ الِهِ . أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما لايَسَعُهُ إِلّا مَغْفِرَتُكَ ، وَلايَمْحَقُهُ إِلّا بار خدايا ؛ بيامرز براى من آنچه را كه جز آمرزش تو آن را توان ندارد ، و جز عَفْوُكَ ، وَهَبْ لي في يَوْمي هذا وَساعَتي هذِهِ يَقيناً يُهَوِّنُ عَلَيَّ عفوت آن را محو و نابود نكند ؛ امروز و در ساعت حاضر يقينى به من ببخشى كه مُصيباتِ الدُّنْيا وَأَحْزانَها ، وَيُشَوِّقُني إِلَيْكَ ، وَيُرَغِّبُني فيما مصيبت‌ها و اندوه‌هاى دنيا را بر من آسان گرداند ، و مرا مشتاق تو كند ، و ترغيب به چيزهايى كه عِنْدَكَ ، وَاكْتُبْ لِيَ الْمَغْفِرَةَ ، وَبَلِّغْنِي الْكَرامَةَ ، وَارْزُقْني شُكْرَ ما نزد توست بنمايد . مغفرت و آمرزش خويش را براى من بنويس ، و مرا به كرامت برسان ، و شكر و سپاسگزارى بر أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْواحِدُ الرَّفيعُ الْبَديءُ الْبَديعُ نعمت‌هايت را كه بر من عنايت كردى ، روزيم كن ؛ زيرا ، تو خداى يكتاى والاى آغازگر نوآور السَّميعُ الْعَليمُ الَّذي لَيْسَ لِأَمْرِكَ مَدْفَعٌ ، وَلا عَنْ قَضآئِكَ شنواى دانا هستى ؛ خدايى كه هيچ چيزى نمىتواند دستورت را برگرداند ، و از قضا و نظر تو