تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وَحَتَّى تُحِلَّنا مَحَلَّهُ ، وَتَجْعَلَنا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ ، وَأَعِذْنا مِنَ السَّامَةِ و تا اين كه به لطفت ما را به محلّ و مقام او وارد نمايى ؛ و در بهشت با او و در جوار او جاى دهى ؛ و ما را از خستگى وَالْكَسَلِ وَالْفَتْرَةِ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ ، وَتُعِزُّ بِهِ نَصْرَ و تنبلى و سستى در طاعت ، در پناه خويش قرار دهى ؛ و ما را از كسانى قرار دهى كه دينت را به سبب او يارى مىدهى و يارى وَلِيِّكَ ، وَلاتَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا ، فَإِنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ وليّت را تقويت مىگردانى . و كسى را غير از ما جايگزين ما مفرما ، زيرا كه اين جايگزينى براى تو يَسيرٌ ، وَهُوَ عَلَيْنا عَسيرٌ . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهْدِهِ ، وَالْأَئِمَّةِ بسى سهل و آسان است ؛ ولى براى ما بسيار گران و سنگين مىباشد . خدايا ؛ رحمت فرست بر فرمانداران او ؛ و پيشوايان مِنْ وُلْدِهِ ، وَبَلِّغْهُمْ امالَهُمْ ، وَزِدْ في اجالِهِمْ ، وَأَعِزَّ نَصْرَهُمْ ، از فرزندان او ؛ و آنان را به آرزوهاشان برسان ، و بر عمرهاىشان بيفزا ، و نصرت باعزّت به آن‌ها عنايت فرما ، وَتَمِّمْ لَهُمْ ما أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ في أَمْرِكَ لَهُمْ ، وَثَبِّتْ دَعآئِمَهُمْ ، و آنچه از امر دين خود را مربوط به آنان فرمودى به حدّ كمال و اتمام برسان ؛ و اساس حكومت آنها را ثبات و پايدارى عنايت كن ؛ وَاجْعَلْنا لَهُمْ أَعْواناً ، وَعَلى دينِكَ أَنْصاراً ، فَإِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ ، و ما را ، براى آنان يار و براى دينت ياور قرار بده ؛ زيرا آنان معدن‌هاى كلمات تو ، وَأَرْكانُ تَوْحيدِكَ ، وَدَعآئِمُ دينِكَ ، وَوُلاةُ أَمْرِكَ ، وَخالِصَتُكَ مِنْ و پايه‌هاى توحيد تو ، استوانه‌هاى دين تو ، و سرپرستان امر از طرف تو ، و خاصّان و خالصان از عِبادِكَ ، وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَوْلِيآؤُكَ وَسَلائِلُ أَوْلِيآئِكَ ، بندگان تو ، و برگزيدهء از خلق تو ، و دوستان تو ، و فرزندان اولياى تو وَصَفْوَةُ أَوْلادِ رُسُلِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . « 1 » و برگزيدهء از فرزندان پيامبران تو هستند ، و درود بر آن‌ها و رحمت و بركات الهى بر آنان نثار باد .
هامش
( 1 ) . جمال الاسبوع : 307 ، و در مصباح المتهجّد : 409 ، المصباح : 726 ، و البلد الأمين : 122 با تفاوتى اندك . نيز ، سيّد بن‌طاووس رحمه الله با كمى كاستى و فزونى همين را در كتاب مصباح الزائر : 457 نقل كرده است .