تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
الْهادِى الْمَهْدِيُّ الطَّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ . أَللَّهُمَّ أَعْطِهِ هدايت‌گر انسان‌ها ، و هدايت يافتهء پاك سيرتِ باتقواى پاكيزه پسنديده آراسته است . خدايا ؛ براى او في نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ ، وَوُلْدِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، وَامَّتِهِ وَجَميعِ رَعِيَّتِهِ ، ما تُقِرُّ نسبت به خودش ، اهلش ، فرزندانش ، امّت و همهء زير دستانش ، چيزى عطا كن كه بِهِ عَيْنَهُ ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ ، وَتَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمُمْلَكاتِ كُلِّها ، چشمش را به آن روشن نمايى و روانش را به آن شاد گردانى ؛ و حكومت سراسر كشورهاى قَريبِها وَبَعيدِها ، وَعَزيزِها وَذَليلِها ، حَتَّى يَجْرِيَ حُكْمُهُ عَلى نزديك و دور ؛ سرفراز و خوار را به او عطا فرما ؛ تا حكمش بر حكم هر حكمرانى جارى كُلِّ حُكْمٍ ، وَيَغْلِبَ بِحَقِّهِ كُلَّ باطِلٍ . أَللَّهُمَّ اسْلُكْ بِنا عَلى يَدَيْهِ گردد ، و حقّ او بر هر باطلى غالب گردد . خدايا ؛ ما را به دست او ، بر مِنْهاجَ الْهُدى ، وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمى ، وَالطَّريقَةَ الْوُسْطى ، الَّتي طريقت هدايت ، و بر راه روشن عظيم و راه ميانه و اعتدال سالك گردان ؛ راهى كه يَرْجِعُ إِلَيْهَا الْغالي ، وَيَلْحَقُ بِهَا التَّالي ، وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ ، هر افراطگر پيشىگيرنده ، و هر كوته‌نظر عقب‌مانده ، بايد بدان باز گردد . و ما را بر طاعتش قوى گردان ، وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ و بر پيرويش ثابت‌قدم بدار ؛ و با نعمت پيرويش بر ما منّت بگذار ، و ما را در سپاه او قرار ده ؛ الْقَوَّامينَ بِأَمْرِهِ ، الصَّابِرينَ مَعَهُ ، الطَّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ ، كه اجراكنندهء فرمان اويند ، و در راهش صابر و شكيبا هستند ، و از خيرخواهى او فقط رضا و خشنودى تو را طالب‌اند ؛ حَتَّى تَحْشُرَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ في أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ . تا در روز رستاخيز ما را در ميان ياران و مددكاران و تقويت‌كنندگان حكومت بابركتش محشور فرمايى . أَللَّهُمَّ وَاجْعَلْ ذلِكَ لَنا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرِيآءٍ خدايا ؛ اين را از ما ، خالص و به دور از هر شك و شبهه و ريا وَسُمْعَةٍ ، حَتَّى لانَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ ، وَلا نَطْلُبَ بِهِ إِلّا وَجْهَكَ ، و سمعه قرار بده ؛ آن گونه كه با اين كار ، به غير تو اعتماد نكنيم و از اين كار ، جز تو را نطلبيم ؛