تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
الطَّاعَةَ ، فَأَمَرْتَ تَخْييراً ، وَنَهَيْتَ تَحْذيراً ، وَخَوَّلْتَ كَثيراً ، را به ما تكليف كردى ؛ دستور دادى ولى ما را در اطاعتت مختار كردى ، و بازداشتى و ما را بر حذر داشتى ؛ نعمت‌هاى بسيارى دادى ، ولى وَسَأَلْتَ يَسيراً ، فَعُصِيَ أَمْرُكَ فَحَلُمْتَ ، وَجُهِلَ قَدْرُكَ فَتَكَرَّمْتَ . درخواست ( عبادت ) كمى نمودى ؛ دستورت ، نافرمانى شد ولى بردبارى كردى ؛ ارزش و منزلتت دانسته نشد ، ولى رفتار بزرگوارانه فَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ وَالْبَهآءِ ، وَالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيآءِ ، وَالْإِحْسانِ در پيش گرفتى ( و مجازات را به تأخير انداختى ) . بدين‌سان ، تو پروردگار صاحب عزّت و فرّ و شكوه و عظمت و كبريايى ، و احسان وَالنَّعْمآءِ ، وَالْمَنِّ وَالْآلاءِ ، وَالْمِنَحِ وَالْعَطآءِ ، وَالْإِنْجازِ وَالْوَفآءِ ، و نعمت و لطف و عنايت و بخشش و عطا هستى ، وعده‌ات را تحقّق مىبخشى و وفا مىكنى . وَلاتُحيطُ الْقُلُوبُ لَكَ بِكُنْهٍ ، وَلاتُدْرِكُ الْأَوْهامُ لَكَ صِفَةً ، قلب‌ها به كُنه و حقيقت تو احاطه نمىيابند ؛ وهم‌ها و خيال‌ها نمىتوانند صفات تو را دريابند ؛ وَلايُشَبِّهُكَ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِكَ ، وَلايُمَثَّلُ بِكَ شَيْءٌ مِنْ صَنْعَتِكَ ، هيچ يك از آفريدگانت شبيه تو نيستند ؛ هيچ يك از ساخته‌هاى تو را نمىتوان به تو مثال زد ؛ تَبارَكْتَ أَنْ تُحَسَّ أَوْ تُمَسَّ أَوْ تُدْرِكَكَ الْحَواسُّ الْخَمْسُ ، وَأَنَّى بالاتر از آن هستى كه حس شوى ، يا لمس شوى ، يا با حواس پنج‌گانه دريافت شوى . كجا مىتواند يُدْرِكُ مَخْلُوقٌ خالِقَهُ ، وَتَعالَيْتَ يا إِلهي عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ آفريده ، آفرينندهء خود را درك كند ؟ ! خدايا ؛ تو از آن چه ستم‌كاران مىگويند ، عُلُوّاً كَبيراً . أَللَّهُمَّ أَدِلْ لِأَوْلِيآئِكَ مِنْ أَعْدآئِكَ الظَّالِمينَ الْباغينَ برتر و بزرگ‌تر هستى . بار الها ؛ دوستانت را بر دشمنان ستم‌كار ، متجاوز ، النَّاكِثينَ الْقاسِطينَ الْمارِقينَ ، الَّذينَ أَضَلُّوا عِبادَكَ ، وَحَرَّفُوا پيمان شكن و نابكار و از دين بيرون روندگانت غلبه و چيرگى و استيلا ببخش ؛ دشمنانى كه بندگانت را گمراه ، قرآن را تحريف ، كِتابَكَ ، وَبَدَّلُوا أَحْكامَكَ ، وَجَحَدُوا حَقَّكَ ، وَجَلَسُوا مَجالِسَ دستورات دينيت را عوض كرده ، و حقّ تو را انكار كردند ؛ و جايگاه مخصوص اولياى تو را اشغال كردند ، أَوْلِيآئِكَ ، جُرْأَةً مِنْهُمْ عَلَيْكَ ، وَظُلْماً مِنْهُمْ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، و اين كار را از روى بىباكى و جرأت بر تو انجام دادند و از روى ستم كردن بر اهل بيت پيامبرت
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 154 | سيد مرتضى مجتهدى سيستانى