الطَّاعَةَ ، فَأَمَرْتَ تَخْييراً ، وَنَهَيْتَ تَحْذيراً ، وَخَوَّلْتَ كَثيراً ،
را به ما تكليف كردى ؛ دستور دادى ولى ما را در اطاعتت مختار كردى ، و بازداشتى و ما را بر حذر داشتى ؛ نعمتهاى بسيارى دادى ، ولى
وَسَأَلْتَ يَسيراً ، فَعُصِيَ أَمْرُكَ فَحَلُمْتَ ، وَجُهِلَ قَدْرُكَ فَتَكَرَّمْتَ .
درخواست ( عبادت ) كمى نمودى ؛ دستورت ، نافرمانى شد ولى بردبارى كردى ؛ ارزش و منزلتت دانسته نشد ، ولى رفتار بزرگوارانه
فَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ وَالْبَهآءِ ، وَالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيآءِ ، وَالْإِحْسانِ
در پيش گرفتى ( و مجازات را به تأخير انداختى ) . بدينسان ، تو پروردگار صاحب عزّت و فرّ و شكوه و عظمت و كبريايى ، و احسان
وَالنَّعْمآءِ ، وَالْمَنِّ وَالْآلاءِ ، وَالْمِنَحِ وَالْعَطآءِ ، وَالْإِنْجازِ وَالْوَفآءِ ،
و نعمت و لطف و عنايت و بخشش و عطا هستى ، وعدهات را تحقّق مىبخشى و وفا مىكنى .
وَلاتُحيطُ الْقُلُوبُ لَكَ بِكُنْهٍ ، وَلاتُدْرِكُ الْأَوْهامُ لَكَ صِفَةً ،
قلبها به كُنه و حقيقت تو احاطه نمىيابند ؛ وهمها و خيالها نمىتوانند صفات تو را دريابند ؛
وَلايُشَبِّهُكَ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِكَ ، وَلايُمَثَّلُ بِكَ شَيْءٌ مِنْ صَنْعَتِكَ ،
هيچ يك از آفريدگانت شبيه تو نيستند ؛ هيچ يك از ساختههاى تو را نمىتوان به تو مثال زد ؛
تَبارَكْتَ أَنْ تُحَسَّ أَوْ تُمَسَّ أَوْ تُدْرِكَكَ الْحَواسُّ الْخَمْسُ ، وَأَنَّى
بالاتر از آن هستى كه حس شوى ، يا لمس شوى ، يا با حواس پنجگانه دريافت شوى . كجا مىتواند
يُدْرِكُ مَخْلُوقٌ خالِقَهُ ، وَتَعالَيْتَ يا إِلهي عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ
آفريده ، آفرينندهء خود را درك كند ؟ ! خدايا ؛ تو از آن چه ستمكاران مىگويند ،
عُلُوّاً كَبيراً . أَللَّهُمَّ أَدِلْ لِأَوْلِيآئِكَ مِنْ أَعْدآئِكَ الظَّالِمينَ الْباغينَ
برتر و بزرگتر هستى . بار الها ؛ دوستانت را بر دشمنان ستمكار ، متجاوز ،
النَّاكِثينَ الْقاسِطينَ الْمارِقينَ ، الَّذينَ أَضَلُّوا عِبادَكَ ، وَحَرَّفُوا
پيمان شكن و نابكار و از دين بيرون روندگانت غلبه و چيرگى و استيلا ببخش ؛ دشمنانى كه بندگانت را گمراه ، قرآن را تحريف ،
كِتابَكَ ، وَبَدَّلُوا أَحْكامَكَ ، وَجَحَدُوا حَقَّكَ ، وَجَلَسُوا مَجالِسَ
دستورات دينيت را عوض كرده ، و حقّ تو را انكار كردند ؛ و جايگاه مخصوص اولياى تو را اشغال كردند ،
أَوْلِيآئِكَ ، جُرْأَةً مِنْهُمْ عَلَيْكَ ، وَظُلْماً مِنْهُمْ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ،
و اين كار را از روى بىباكى و جرأت بر تو انجام دادند و از روى ستم كردن بر اهل بيت پيامبرت
الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 154
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص١٥٤