تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَبادِرْنا مِنْكَ بِالْعَوْنِ الَّذي لاخِذْلانَ بَعْدَهُ ، محمّد و آل محمّد درود بفرست ؛ و كمك و امداد سريعى از ناحيهء خودت به ما برسان كه ديگر بعد از آن خوارى و بيچارگى نباشد ؛ وَالنَّصْرِ الَّذي لاباطِلَ يَتَكَأَّدُهُ ، وَأَتِحْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ مُتاحاً فَيَّاحاً و آن گونه پيروز گردان كه هيچ باطلى نتواند آن را دچار مشكل سازد ؛ و چنان راحتى از ناحيهء و الا و گستردهء خود برسان كه يَأْمَنُ فيهِ وَلِيُّكَ ، وَيَخيبُ فيهِ عَدُوُّكَ ، وَيُقامُ فيهِ مَعالِمُكَ ، ولىّ و دوستت در آن ايمن باشد ، ولى دشمنت ناكام شود ؛ آثار و نشانه‌هاى تو برپا گردد ، وَيَظْهَرُ فيهِ أَوامِرُكَ ، وَتَنْكَفُّ فيهِ عَوادي عِداتِكَ . أَللَّهُمَّ بادِرْنا و دستوراتت آشكار شود ، و بهره‌هايى كه وعده دادى فراهم و آماده گردد . خدايا ؛ شتاب كن مِنْكَ بِدارَ الرَّحْمَةِ ، وَبادِرْ أَعْدآئَكَ مِنْ بَأْسِكَ بِدارَ النَّقِمَةِ . أَللَّهُمَّ نسبت به ما شتاب رحمت ، و شتاب كن نسبت به دشمنانت از روى خشم و غضبت ، شتاب انتقام و مجازات . بار الها ؛ أَعِنَّا وَأَغِثْنا ، وَارْفَعْ نَقِمَتَكَ عَنَّا ، وَأَحِلَّها بِالْقَوْمِ الظَّالِمينَ . « 1 » به ما كمك كن و به فريادمان برس ؛ و گرفتارى و كيفر و خشمت را از ما بردار ، و آن را نصيب گروه‌هاى ستمگر كن .

6 - دعاى ديگر امام جواد عليه السلام در قنوت

أَللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ بِلاأَوَّلِيَّةٍ مَعْدُودَةٍ ، وَالْآخِرُ بِلا اخِرِيَّةٍ مَحْدُودَةٍ ، بار الها ؛ تو اوّل هستى ، ولى اوّليّت تو شمارش‌شدهء عددى نيست ؛ و پايان هستى ، ولى انتها و محدوديّت ندارى ؛ أَنْشَأْتَنا لالِعِلَّةٍ اقْتِساراً ، وَاخْتَرَعْتَنا لالِحاجَةٍ اقْتِداراً ، وَابْتَدَعْتَنا به وجود آوردى ما را نه به خاطر علّتى از روى اكراه و اجبار ، و آفريدى ما را نه به خاطر حاجتى و نيازى از روى اقتدار و توانمندى بِحِكْمَتِكَ اخْتِياراً ، وَبَلَوْتَنا بِأَمْرِكَ وَنَهْيِكَ اخْتِباراً ، وَأَيَّدْتَنا و پديد آوردى ما را به حكمتت از روى اختيار ، و با فرمان و نهى خود ؛ ما را آزمايش كردى ؛ و با وسايلى كه در اختيارمان قرار دادى ، بِالْآلاتِ ، وَمَنَحْتَنا بِالْأَدَواتِ ، وَكَلَّفْتَنا الطَّاقَةَ ، وَجَشَّمْتَنا زمينهء موفقيّت‌مان را فراهم نمودى ، و ادوات مختلف به ما بخشيدى ؛ تا حدّى كه توان داريم بر ما تكليف فرمودى ، و فرمان‌برداريت
هامش
( 1 ) . مهج الدعوات : 80 ، البلد الأمين : 656 .