تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كابلى (فارسى) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
سزاى قتل كه بر گوساله‌پرستان اجرا شد ، در حقّ آنها شرط قبول توبه شمرده شده بود :
« فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ »
( البقره ) اكنون « 1 » ، مؤاخذه اخروى بر آنها باقى نماند بعد از سزاى دنيوى . در اينجا ، بيان حالت اخروى شبيه آن است كه خداى تعالى در جاى ديگر « 2 » بعد از
« السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما -
الاية » مىفرمايد :
« فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ؛ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
.
وَ لَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَ فِي نُسْخَتِها هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ( 154 )
وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا
و چون ساكن شد از موسى خشم ، گرفت الواح را ؛ و در مكتوب آن هدايت بود و بخشايش ، آنان را كه ايشان از پروردگار خود مىترسند . و اختيار كرد موسى از قوم خود هفتاد كس براى ميعاد ما ؛ پس وقتى كه گرفت ايشان را زلزله ، گفت موسى : اى پروردگار من ، اگر مىخواستى هلاك مىكردى ايشان را پيش از اين ، و مرا ! آيا هلاك مىكنى ما را
هامش
( 1 ) . ديگر ، با اين بيان ، ( 2 ) . سورهء مائده ، آيات 38 و 39 .
تفسير كابلى (فارسى) — صفحة 423 | محمود حسن ديوبندى