تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كابلى (فارسى) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي
و سخنان عميق ( دانش ) و تورات و انجيل ؛ و چون مىساختى از گل مانند شكل مرغ ، به حكم من ؛ پس مىدميدى در وى ، پس مىشد مرغى ، به حكم من ؛ و به مىكردى كور مادرزاد را و برص‌دار را ، به حكم من ؛ و چون برون مىآوردى مردگان را به حكم من ؛ تفسير : سخنى كه در آغوش مادر گفت ، در سورهء مريم ذكر مىشود :
« إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ؛ آتانِيَ الْكِتابَ
- الى آخر » شگفت است كه نصارى از « تكلّم فى المهد » حضرت مسيح ذكرى نكرده‌اند . البتّه ، اين قدر نوشته‌اند كه مسيح در عمر دوازده سالگى مقابل يهود چنان دلايل و براهين حكيمانه بيان كرد كه تمام علماء عاجز و مبهوت گشتند ، و شنوندگان آفرين گفتند . اگرچه حسب مراتب ، تمام انبياء - عليه السّلام - بلكه بعضى مؤمنين هم به « روح القدس » تأئيد مىشوند ؛ ليكن به حضرت عيسى - عليه السّلام - كه وجود وى از « نفخهء جبرئيليّه » مىباشد ، كدام نوع مخصوص مناسبت و تأئيد فطرى حاصل است كه خداوند ( ج ) آن را درصدد تفضيل انبياء فرموده :
« تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ، مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ، وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ ، وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ ، وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ »
( بقره ، ركوع 33 ) . مثال « روح القدس » را « در عالم ارواح » چنان دانيد كه در عالم مادّيّات ، خزانهء قوّهء برقى را ؛ وقتى كه مدير اين خزانه در تحت اصول معيّن قوّت برق را رها مىنمايد و در اشيائى كه تأثير برق