« عن ابى جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله كل محاسب معذب . فقال له قائل يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله فاين قول اللَّه :
فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً
قال ذلك العرض يعنى التصفيح » .
مراد از « اهله » هر كسى است كه مؤمن در بهشت با او زندگى خواهد كرد ، حور ، غلمان و اهل دنيا كه مانند مؤمن اهل بهشت باشد در تفسير برهان در روايت امام صادق عليه السّلام آمده است :
« اهله فى الدنيا هم اهله فى الجنة ان كانوا مؤمنين » .
10 - 12 :
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً وَ يَصْلى سَعِيراً
در بعضى از آيات آمده :
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ
حاقه / 25 ، جمع آيه با اين است كه از پشت سر به دست چپش داده مىشود ، و چون آن علامت جهنمى بودن است ، لذا با دادن آن فرياد « و اهلاكا » مىكشد و وارد آتش مىشود ، ( نعوذ باللّه منه ) لفظ
وَراءَ ظَهْرِهِ
تقديرش « من وراء ظهره » است .
13 - 15 :
إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً
يعنى در عصيان حق بود و به آن افتخار مىكرد شايد مراد از « اهله » همهء كسانى باشد كه در دنيا با آنها مأنوس بود وانگهى معاد را تكذيب مىكرد و گمان مىكرد كه بر گشتى نيست ، آمدن « ظن » شايد براى آن باشد كه به عدم معاد نمىشود يقين كرد . اين دو آيه ، نظير :
وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
واقعه / 46 - 47 است .
بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً
ردّ ظن او است يعنى : بلى رجوع مىكند زيرا كه پروردگارش به او بينا بود و اين ربوبيت و دانايى موجب آن بود كه آخرت