[ سوره المدثر ( 74 ) : آيات 31 تا 37 ]
وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَ ما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ ( 31 ) كَلاَّ وَ الْقَمَرِ ( 32 ) وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ( 33 ) وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ ( 34 ) إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ( 35 )
نَذِيراً لِلْبَشَرِ ( 36 ) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ( 37 )
31 - قرار ندادهايم مأموران آتش را مگر ملائكه و قرار ندادهايم عدهء آنها را مگر امتحان براى آنان كه كافر شدهاند ، تا اهل كتاب يقين نمايند و اهل ايمان ، ايمان خويش را زياد كنند ، و اهل كتاب و مؤمنان شك ننمايند و آنان كه مريض القلب اندو كفار بگويند : خدا با اين وصف چه چيز اراده كرده است ، خدا اين چنين گمراه مىكند كسى را كه اراده كند ، و هدايت مىكند كسى را كه اراده نمايد ، لشكرهاى پروردگارت را جز او نمىداند ، اين عدد نيست مگر تذكر براى بشر .