[ سوره الملك ( 67 ) : آيات 7 تا 14 ]
إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَ هِيَ تَفُورُ ( 7 ) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( 8 ) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ( 9 ) وَ قالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 10 ) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 11 )
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ ( 12 ) وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 13 ) أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 14 )
7 - چون در آتش انداخته شوند صفير آن را مىشنوند حال آنكه آتش آنها را بالا و پائين مىبرد .
8 - نزديك است از شدت غضب تكه تكه شود هر وقت دستهاى در آن انداخته شوند ، مأمورانش سؤال كنند آيا انذار كنندهاى براى شما نيامد ؟ !
9 - گويند : آرى انذار كننده آمد ولى تكذيبشان كرده و گفتيم : خدا چيزى نازل نكرده ، شما جز در ضلالت بزرگ نيستيد .
10 - و گويند : اگر مىشنيديم يا تعقل مىكرديم در ميان اهل آتش نبوديم .
11 - پس به گناه خويش اعتراف كردند ، دور باد از رحمت خدا اهل آتش .
12 - كسانى كه از پروردگار خويش در غيب خائفند آنها راست آمرزش و پاداشى بزرگ