تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
بترسيد از آنكه دوستى اموال و اولاد شما را از انفاق در راه خدا باز دارد و نيز مالدوستى را از قلب خود خارج نمائيد ، انفاق شما قرضى است كه به شما برگردانده خواهد شد . 11 -
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
. اين آيه نظير آيهء
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها . . .
حديد / 22 ، است كه گذشت و خلاصه آن اين است كه از رسيدن مصيبت جانى و مالى در راه خدا ناراحت نباشيد .
وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
نظير
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
حديد / 23 است ، يعنى : هر كه به خدا تسليم شود او را هدايت مىكند تا اين حقائق را بفهمد : رجوع شود به سورهء حديد .
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
. تعليل صدر آيه است ، يعنى خدا از روى علمى كه دارد اين مصائب را مىرساند و شايد اشاره به
فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
باشد . 12 -
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
. تأكيد مطلب گذشته و مقدمه مطلب آينده است ، اطاعت خدا در احكام و اطاعت رسول در چيزهايى است كه از باب ولايت فرمان مىدهد ، راز تكرار « اطيعوا » شايد همين باشد ،
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ . . .
تهديد است در صورت سرپيچى از فرمان خدا و رسول صلّى اللَّه عليه و آله . 13 -
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
. تعليل
أَطِيعُوا اللَّهَ . . .
در آيه بالاست . جمله
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ . . .
تأكيد مطلب است يعنى حالا كه جز اللَّه معبودى نيست ، پس بايد به او اعتماد
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 196 | على اكبر قرشى بنابى