كار خود ستوده است و آنچه بر آنها كرد سزاي عملشان بود .
7 -
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
.
يك نوع استنتاج است از مطالب گذشته ، يعنى : با اين همه دلائل ، كفار گمان كردهاند كه مبعوث نخواهند شد ،
قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ
قطع نظر از تأكيدها به صورت برهان است ، نه صرف خبر . زيرا ادامه ربوبيّت جز معاد نتواند بود .
ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ . . .
در بيان غايت و غرض معاد است ،
ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
نظير
وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
روم / 27 مىباشد .
در قرآن مجيد مجموعا سه محل يافته است كه خدا به آن حضرت دستور داده براى معاد به خدايش قسم ياد كند يكى :
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ
يونس / 53 ، ديگرى :
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ
سبأ / 3 ، سومى اين آيه ، از ( الميزان ) .
8 -
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
تفريع ديگرى است بر مطالب گذشته ، منظور از نور ، قرآن است ، كه صراط مستقيم و حق و باطل را نشان مىدهد
وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ . . .
تأكيد مطلب است يعنى ايمان بياوريد و در حلال و حرام دقت كنيد زيرا كه . . .
9 -
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ . . .
.
يوم ظرف است براى « لتنبئون » منظور از يوم جمع روز قيامت است ، در جاى ديگر آمده :
وَ تُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ
شورى / 7 مىشود گفت :
منظور از تغابن مغبون شدن است كه انسان عمر پر قيمت را داده و فائدهاى به دست نياورده است نظير :
وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي