تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
طبرسى رحمه اللَّه مىگويد به طور صحيح نقل شده كه حذيفة بن يمان مىگويد من نسبت به خانواده‌ام بد زبان بودم ، روزى به رسول خدا گفتم : مىترسم زبانم مرا داخل آتش كند فرمود : « فأين انت من الاستغفار انى لاستغفر اللَّه فى اليوم مائة مرة » يعنى استغفار كن ، من روزى صد بار استغفار مىكنم . عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قال ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله كان لا يقوم من مجلس و ان خف حتى يستغفر اللَّه عز و جل خمسا و عشرين مرة » ( برهان ) . در الميزان از در منثور آن حضرت نقل شده فرمود : « انه ليغان على قلبى و انى لاستغفر اللَّه كل يوم مائة مرة » غين به معنى غلبه شهوت بر نفس است . 20 -
وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ
. آيه در رابطه با مؤمنان خالص و منافقان است كه مؤمنان انتظار تكاليف تازه را مىكشيدند ولى چون آيه صريحى در رابطه با جنگ نازل مىشد مريض القلبها مانند قالب بيروح و آدم در حال احتضار به آن حضرت نگاه مىكردند .
فَأَوْلى لَهُمْ
مبتدا و خبر است يعنى احتضار براى آنها سزاوار است ، اصمعى گفته « اولى لك » تهديد است يعنى آنچه مكروه مىدارى قرين تو باشد ، نظير اين آيه است آيه :
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
قيامة / 32 . 21 -
طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
. يك احتمال آنست كه اين آيه راجع به
الَّذِينَ آمَنُوا
باشد در اين صورت « طاعة » خبر مبتداى محذوف است يعنى « قولهم لولا نزلت طاعة . . . » به عبارت ديگر اينكه مىگويند : چرا سوره‌اى نازل نمىشود يك نوع طاعت و كلام خوب است ولى چون كار جدى شد و جنگ پيش آمده اگر به خدا و رسول راست گويند