تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ
. اعراض است از
عارِضٌ مُمْطِرُنا
ظاهرا اين كلام هود عليه السّلام است در جواب سخن آنها ، معلوم مىشود كه ابر توأم با باد سرد بوده لذا فرموده
بَلْ هُوَ
. . . رِيحٌ
كلمهء « فيها » نشان مىدهد كه عذاب در آن باد بوده و از آن متولد شده است . 25 -
تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ
. كلمهء
لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ
نشان مىدهد كه باد طوفان نبوده بلكه باد سردى بوده كه خودشان را منجمد كرده و منازلشان خالى مانده است چنان كه در سوره حاقه مىخوانيم :
وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ . سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ
/ 6 - 8 . به نظر مىآيد : منظور از « كل شىء » هر شىء زنده است ، زيرا در مقابل آن سرماى شديد همهء موجودات زنده اعم نبات و حيوان منجمد مىشد .
كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
. در رابطه با اصل عذاب است نه كيفيت آن . 26 -
وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً
. اين آيه موعظه است براى اهل مكه و استنتاجى است از قصهء اصحاب هود منظور از « فيما » وسائل زندگى و امكانات آنهاست از قبيل قدرت و توانايى جسمى و مانند آن . « ان » در
إِنْ مَكَّنَّاكُمْ
نافيه است يعنى قوم هود را قدرت داديم و متمكن كرديم در آنچه شما را در آن تمكن و قدرت نداديم و نيز به آنها گوشها و چشمها و قلبها داديم تا در زندگى و هدايت آنها را به كار گيرند ، اما متأسفانه :
فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لا أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ
.