تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
لذا فرموده است
وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً
و گرنه در سورهء بقره آمده :
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
. انسان كه در چنين شرائطى قرار گرفت ديگر ارشاد او ميسر نيست
فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ
جملهء
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
تأكيد اين مطلب است ، از تفسير قمى نقل شده : آيه
أَ فَرَأَيْتَ . . .
دربارهء همه قريش نازل گرديد هر وقت چيزى مطابق هوايشان بود آن را عبادت كردند « كلما هووا شيئا عبدوه » . 24 -
وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
. اين سخن اشكالى است از مشركان در رابطه با انكار معاد ، نه انكار وجود خدا ، زيرا مشركان به وجود خدا عقيده داشتند ، لذا در جواب آن فرموده :
قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ . . .
. خلاصهء سخنشان آنست كه : زندگى فقط اين زندگى است ، عده‌اى مىميرند و عده‌اى متولد مىشوند ، مرگ ما در اثر گذشت روزگار است . « هى » راجع به حيات است يعنى : « ما الحياة الا حياتنا الدنيا . . . » .
وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
. جواب اشكال آنهاست . يعنى اين سخن كه از آن به نفى معاد استدلال مىكنند سخنى است از روى تخمين و گمان ، نه از روى علم . از كجا مىتوانند بگويند : واقعيت اين است جز اين نيست . طبرسى رحمه اللَّه فرموده : و قد روى في الحديث عن النبي صلّى اللَّه عليه و آله انه قال لا تسبوا الدهر فان الدهر هو اللَّه » اين روايت در مجمع البحرين طريحى و نهايه ابن اثير و كتابهاى ديگر نيز نقل شده است . طبرسى در تأويل آن فرموده : اهل جاهليت حوادث ناگوار و بلاها را به