آنها را نجات مىدهد .
44 -
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَ مَتاعاً إِلى حِينٍ
.
استثناء مفرغ و « رحمة - متاعا » مفعول له است يعنى لكن به علّت رحمتى از جانب ما و به جهت تمتع تا رسيدن مرگ ، از غرق نجات مىيابند .
45 -
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَ ما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
.
پس از ذكر آياتى كه دلالت بر وجود و توحيد خدا دارند ، در اين آيات و آيات بعدى ، آنها را براى عدم اعتنا ملامت كرده است . مراد از
ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ
مىشود شرك و گناهانى باشد كه اكنون مىكنند و از
ما خَلْفَكُمْ
شرك و گناهانى كه در گذشته كردهاند پرهيز از آنها با توبه و ترك آنهاست « 1 » .
از حضرت صادق صلوات اللَّه عليه در مجمع البيان نقل شده كه
ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ
گناهان و
ما خَلْفَكُمْ
عقوبت آينده است
« قال معناه اتقوا ما بين ايديكم من الذنوب و ما خلفكم من المعاصى » .
جواب « اذا » محذوف است و از آيه بعدى فهميده مىشود يعنى : « اذا قيل لهم اتقوا . . . اعرضوا » .
46 -
وَ ما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
.
اين آيه در جاى جواب « اذا » در آيه قبلى است . يعنى در مقابل هر آيه از آيات خداوند جنبه اعراض به خود مىگيرند ، لفظ « تأتيهم » حاكى است كه منظور از آيات ، آياتى است كه به وسيله پيامبران بيان مىشود نه آيات طبيعى .
47 -
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
.
هامش
( 1 ) نظير آيهءفَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَبقره / 66 .