« اوحينا » به معنى « القينا » است چنان كه فرموده :
يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
غافر / 15 .
ولى لفظ « كذلك » مانع از آنست ، زيرا كه آن اشاره به اقسام وحى در آيه سابق است يعنى : مانند آن سه قسم ، بر تو وحى كرديم ، در اين صورت « اوحينا » به معنى « القينا - انزلنا » است نظير
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا
قمر / 25 ،
وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
قصص / 86 .
به نظر مىآيد علّت آمدن « اوحينا » به جاى « القينا » آنست كه سخن دربارهء وحى است ، لذا آمدن « القينا » مناسب نبود .
و نيز بايد « روحا » به معنى « قرآنا » باشد به علّت آنكه قرآن حيات مىدهد . نظير :
إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
انفال / 24 چنان كه طبرسى و زمخشرى و ديگران گفتهاند و نظير
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
انعام / 122 .
در اين صورت آمدن روح به جاى قرآن و كتاب شايد براى پرهيز از تكرار است زيرا « الكتاب » بعدا نيز آمده است . ممكن است گفته شود : نزول قرآن توأم با « روح امرى » بوده و از
رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
قرآن و روح نبوّت هر دو قصد شده است .
در كافى از ابو بصير نقل شده : از امام صادق عليه السّلام از
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ
پرسيدم فرمود :
« خلق من خلق اللَّه اعظم من جبرائيل و ميكائيل كان مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله يخبره و يسدده و هو مع الأئمة من بعده » ( تفسير برهان ) .
در مجمع البيان از امام باقر و امام صادق عليهما السّلام روايت شده
« هو ملك اعظم