تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
صالح و مانند آنهاست كه در آيهء بعدى مىآيد و آنها گروه‌هاى شرك و كفر بودند . 31 -
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ
. بيان احزاب است ، اطلاق دأب به سر گذشت آنان ظاهرا از لحاظ سنّت مداوم بودن است ،
وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً . . .
در رابطه با آنست كه خودشان سبب هلاكت خود شدند . 32 -
وَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ
. ظاهرا اين آيه و آيهء بعدى در بيان عذاب آخرت است چنان كه آيات قبلى در بيان عذاب دنيا بود در الميزان و مجمع و جوامع الجامع عذاب آخرت دانسته است از حضرت صادق صلوات اللَّه عليه نقل شده « يوم التناد يوم ينادى اهل النار اهل الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم اللَّه » ( برهان ) . 33 -
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
. به نظر مىآيد كه آنها العياذ باللّه در آتش به اينطرف و آن طرف فرار خواهند كرد به اميد آنكه از آن خارج شوند ، ولى فرار آنها را از عذاب خدا نگهدارنده نيست زيرا
ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ
جملهء
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ . . .
تعليل نبودن عاصم است . « مدبرين » تأكيد « تولّون » مىباشد . على هذا صدر آيه نظير
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها
حج / 22 ، است . 34 -
وَ لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ
. آيهء شريفه در رابطه با
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ . . .
است معلوم مىشود كه يوسف
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 361 | على اكبر قرشى بنابى