تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
و نظائر آنها را به مردم برسانيد . اضافه ميثاق به ضمير « النبيين » و نيز آمدن لفظ « النبيين » نشان مىدهد كه اين پيمان مخصوص پيامبران است ، ذكر پنج تن از آنها بعد از « النبيين » ذكر خاص بعد از عام و به علّت فضيلت آنهاست ، چنان كه مقدم شدن رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله براى شرافت و فضيلت او نسبت به چهار تن ديگر است و گرنه همه به تناسب زمان ذكر شده‌اند . در سورهء آل عمران / 81 مىخوانيم :
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ : أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا
از اين آيه معلوم مىشود كه ميثاق آنست كه آنها عليهم السّلام يكديگر را تصديق كنند و تأييد نمايند . در سورهء شورى آمده :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ . . .
/ 13 ، مىشود از اين آيه و آيه آل عمران به دست آورد كه مراد از
مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
همان عدم اختلاف در دين و رساندن رسالت خدا و هدايت مردم است .
مِيثاقاً غَلِيظاً
در آخر آيه نشان مىدهد كه آن پيمان بسيار محكم و سخت بوده است الميزان نظر مىدهد كه اين پيمان در عالم « ذر » از آنها گرفته شده است و اللَّه اعلم . 8 -
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً
. به نظر : مىآيد : منظور از صادقين نيكوكارانند كه دعوت انبياء را قبول كرده و صدق قبول خويش را با عمل به اثبات رسانده‌اند ، نظير :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ . . .
احزاب / 23 ، پيداست كه مراد از « صدقوا » عمل كردن به عهد است در سورهء بقره / 177 آمده
وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ . . .
وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى . . .
وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ . . .
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 314 | على اكبر قرشى بنابى