تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
خطبه اول چنين آمده است . « ثم جمع اللَّه من حزن الارض و سهلها و عذبها و سبخها ، تربة سنها بالماء حتى خلصت ، و لاطها بالبلة حتى لزبت فجعل منها صورة ذات احناء و وصول و اعضاء و فصول اجمرها حتى استمسكت و اصلدها حتى صلصلت لوقت معدود و اجل معلوم ثم نفح فيها من روحه فمثلت انسانا . . . » . اين سخن از قرآن گرفته شده و نشان مىدهد كه خلقت انسان انفجارى بوده است مانند اژدها شدن عصاى موسى ، نه مانند نظريهء تكامل و نشو و ارتقاء . اضافه روح به خدا براى تشريف است
وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ . . .
نتيجه دميدن روح است ، راجع به روح مستقل ذيل آيه
وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي . . .
حجر / 29 و ذيل آيه
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ . . .
اسراء / 85 سخن گفته‌ايم جمله
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
تقديرش « تشكرون شكرا قليلا » است ، « ما » زائد و براى تأكيد مىباشد . اين جمله براى توبيخ و تأسف است . 10 -
وَ قالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ
. اين آيه و آيه بعدى نقل و رد اعتراض مشركان دربارهء معاد است . مراد از « ضللنا » همان خاك شدن و پوشيدن است كه در جاهاى ديگر آمده :
أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
رعد / 5 .
بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ
در صدد بيان آنست كه : آنها قدرت ما را در به وجود آوردن خلق جديد انكار نمىكنند بلكه پاداش و كيفر و آخرت را انكار مىكنند ، به عبارت ديگر : نمىگويند : خدا نمىتواند بلكه مىگويند : آخرتى نيست ، نظير :
ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
جاثيه / 24 ، اين سخن در سورهء انعام / 29 و مؤمنون / 37 نيز گذشت .