تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
67 -
وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
. ظاهرا اسراف و كم كردن راجع به اندازهء توانايى آنهاست يعنى انفاقشان در حد تعادل است نه زياده روي مىكنند كه بالاتر از توانايى خود بدهند و نه كمتر از نسبت به شأن انفاق مىكنند . منظور از قوام حد وسط است امام صادق عليه السّلام فرموده است : « القوام : الوسط » . در آيهء ديگر آمده است
وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً
اسراء / 29 . 68 -
وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
. يعنى شرك نمىورزند و آدم نمىكشند مگر از روى حق ، و زنا نمىكنند آن گاه فرموده : هر كه يكى از اينها را بكند ، با عقوبت الهى روبرو خواهد شد . 69 -
يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
. مضاعف بودن عذاب در اثر ادامهء آنست يا منظور مضاعف بودن عذاب اين سه گناه بر يكديگر است . در رابطه با خلود بايد بدانيم كه آن در شرك حتمى است ، در قتل نفس نيز آمده است :
وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها . . .
نساء / 93 ولى در زمينهء زنا ظاهرا جز اين آيه در جاى ديگر ذكرى از خلود نيست . در الميزان فرموده : ممكن است خلود را حمل بر مكث طويل بكنيم اعم از منقطع و مؤبد . گويى منظورش آنست كه منقطع راجع به زنا و مؤبد راجع