الخضوع و التضرّع رفع اليدين فى الصلاة و التضرّع بهما » .
ناگفته نماند : اين روايات در زمينهء مؤمنان است كه نسبت به خدا چنين كنند ولى چون آيه دربارهء مشركان است ، منظور از آن مطلق خضوع و ناله است و اللَّه اعلم .
77 -
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
اين همان عذاب استيصال و مصداق « من ضر » در آيهء 75 است يعنى به وقت آمدن آن عذاب خاضع نشدند تا عذاب شديد آمد ، ديگر راه اميدى نماند و از رحمت خدا مأيوس شدند مانند روز « بدر » و نظير آن ، اين مطلب در سورهء انعام / 42 تا 45 چنين است :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ . . .
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
.
جملهء
إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
با « اذا » ى فجائيه نشان مىدهد كه ناگاه در قرار وضعى گرفتند كه ديدند ديگر چارهاى نمانده و از رحمت خدا مأيوس هستند .