تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
صافات / 181 ، يونس عليه السّلام صلاح بود كه آنجا را ترك نكند ولى ترك كرد و خود را به زحمت انداخت . از مستجاب شدن دعاى او يك مطلب بسيار مهم بدست مىآيد و آن اينكه هيچ وقت نبايد از رحمت خدا مأيوس شد ، خدا در هر وقت و در هر شرائط اگر بخواهد مىتواند انسان را نجات بدهد ، يونس عليه السّلام كه از اين رحمت واسعه خدا مطّلع بود خدا را خواند و نجات يافت . 88 -
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
يعنى اگر مؤمنان نيز ما را چنين بخوانند از گرفتارى و بد حالى نجاتشان مىدهيم . در تفسير برهان دربارهء حضرت يونس روايتى از امام صادق صلوات اللَّه عليه نقل شده كه عينا نقل مىكنيم : « عن عبد اللَّه بن سيّار عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قال كان رسول صلى اللَّه عليه و آله في بيت ام سلمه في ليلتها ، فقدته من الفراش فدخلها من ذلك ما يدخل على النساء فقامت تطلبه في جوانب البيت حتى انتهت اليه و هو فى جانب البيت قائما يديه يبكى و هو يقول : اللهم لا تنزع عنى صالح ما اعطيتنى ابدا و لا تكلنى الى نفسى طرفة عين ابدا اللهم لا تشمت بى عدوا و لا حاسدا ابدا اللهم و لا تردنى فى سوء استنقذني منه ابدا فانصرفت ام سلمة تبكى حتى انصرف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله لبكائها فقال لها ما يبكيك يا ام سلمة فقالت : بابى انت و امى يا رسول اللَّه و لم لا ابكى و انت بالمكان الذى انت به من اللَّه و قد غفر اللَّه لك ما تقدم من ذنبك و ما تاخر تسئله ان لا يشمت بك عدوا ابدا و ان لا يكلك الى نفسك طرفة عين ابدا و ان لا يردك فى سوء استنقذك منه ابدا و ان لا ينزع عنك صالح ما اعطاك ابدا فقال : يا ام سلمة و ما يؤمننى و انّما و كل اللَّه يونس بن متى الى نفسه طرفة عين فكان منه ما كان » ( اللهم اعوذ برضاك