تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
ضياء و ذكرا نكره آمده و ظاهرا هر دو راجع به « متقين » است كه فقط آنها از تورات بهره مىبرند ، امّا فرقان با الف و لام راجع به همه مىباشد ( از الميزان ) در جاى ديگر درباره تورات آمده :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ
مائده / 44 . 49 -
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَ هُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ
. اين آيه وصف متقين در آيهء سابق است ، منظور از « خشى بالغيب » خشيت در غيبت از عذاب خداست ، مؤمن با آنكه عذاب خدا از او غائب است باز از عذاب مىترسد مانند
ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ
يوسف / 52
لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ
مائده / 94 ، على هذا باء به معنى فاء است ، ما در دنيا در غيبت از عذابيم . بعيد نيست كه
وَ هُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ
عبارت اخراى صدر آيه باشد . 50 -
وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ
مبارك به معنى پرفائده است كه بركت به معناى فائده مىباشد ، منظور از « انتم » مشركان مكه است . 51 -
وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا بِهِ عالِمِينَ
. لفظ « من قبل » راجع به موسى و هارون است يعنى جريان موسى و هارون عجب نيست كه پيش از آنها به ابراهيم نيز رشد و درك را داده بوديم ، غرض از رشد ظاهرا درك و بينش فطرى است كه خدا به آن درك مخصوص دانا بود . شايد اين آيه عبارت اخراى
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
انعام / 75 باشد ، اضافه رشد به ابراهيم دليل مخصوص بودن آنست . 52 -
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ