تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
به بينند و ايمان بياورند كه در آن صورت ، ايمان به حالشان نفعى نخواهد بخشيد . مانند
فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
يونس / 88 و مانند .
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا . . .
فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ
مؤمن / 85 .
وَ يَسْتَغْفِرُوا
عطف است بر
أَنْ يُؤْمِنُوا
و جملهء
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ
تقديرش « الا طلب ان تأتيهم » است ، ايضا
أَوْ يَأْتِيَهُمُ
يعنى « او طلب ان يأتيهم » است . 56 -
وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ يُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ ما أُنْذِرُوا هُزُواً
. اين آيه جواب است از آيهء قبل و تسليت است بر آن حضرت كه از انكار آنها ناراحت نباشد كه كار پيامبران همان انذار و تبشير است كه انجام مىدهند ، وانگهى انكار كافران دليل ناحق بودن پيامبران نيست بلكه كفّار با باطل به جنگ حق آمده‌اند تا حق را با باطل مغلوب كنند و آيات خدا و عذاب انذار شده را به مسخره گرفته‌اند . 57 -
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
. اين آيه تكميل مطلب آيهء قبلى است ، يعنى كفّار از همه ظالمترند كه از آيات خدا اعراض كرده و خطاهاى خود را از ياد برده‌اند و به آنها بىاعتنا مىباشند .
إِنَّا جَعَلْنا . . . :
تعليل است بر اعراض از آيات و نسيان خطاها ، يعنى علّت اعراض و نسيان آنها آنست كه ما بر قلوب آنها غلاف قرار داده‌ايم از فهميدن كلام خدا ، و در گوشهايشان سنگينى قرار داده‌ايم از شنيدن كلام حقّ . اين امر در اثر خطاهاى سابق آنهاست نه اينكه خدا به آنها ظلم كرده باشد ، نظير اين