تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
على هذا
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي . . .
در جاى « آمنوا و عملوا الصالحات » در آيهء
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ . . .
نور / 55 است . آنان كه از مقام و وعيد خدا نترسند دچار فنا و زوال خواهند بود . 15 -
وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
استفتاح طلب فتح و غلبه است ، فاعل آن « رسل » مىباشد يعنى : پيامبران خدا طلب غلبه كردند كه بر كفار غالبشان كند ، خدا آنها را يارى كرد ، در نتيجه هر كه ظالم و لجوج بود به خسران و نااميدى رسيد ، در آيات ديگر مىخوانيم كه پيامبران به هنگام مأيوس شدن از ايمان قومشان ، از خدا طلب پيروزى كرده و مىگفتند :
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
اعراف / 89 . 16 -
مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ
ضمير « ورائه » راجع است به « كل جبار » يعنى عذابشان فقط هلاكت دنيا نيست بلكه در پى او جهنم هست و در آن از آبى كه چرك است آب داده مىشود صديد صفت ماء است ، صديد را چرك معنى كرده‌اند « 1 » . در بعضى آيات به جاى صديد حميم آمده است
وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
محمّد / 15 و در بعضى آمده :
هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَ غَسَّاقٌ
ص / 57 ، شايد همه يكى و شايد غيرهم باشند « اعوذ باللَّه من عذاب النار » . 17 -
يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ
يعنى آن را جرعه جرعه فرو مىبرد و امكان ندارد كه به آسانى از خلق پائين
هامش
( 1 ) در مجمع البيان از حضرت صادق صلوات اللَّه عليه نقل شده : « الصديد هو الدم و القيح من فروج الزوانى فى النار » .
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 285 | على اكبر قرشى بنابى