تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
مىگفتند خالق و مدبّر جهان خداست و بايد او را پرستيد و به او روى آورد مشركان پاره‌اى از تدبير و نفع و ضرر را از بتها دانسته و به آنها عبادت مىكردند لذا در سورهء اعراف خوانديم كه نوح ، هود ، صالح ، شعيب و امثال آنها در مقام دعوت مىگفتند :
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
وجود خدا مورد تصديق بود نزاع بر سر « اعبدوا » بود و نيز چون دربارهء بتان از آنها سؤال مىشد مىگفتند :
هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
يونس / 18
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
زمر / 3 و نيز آمده :
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
لقمان / 25 ، بنا بر اين مانعى ندارد كه مشركان مكّه بگويند :
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا . . .
.
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 127 | على اكبر قرشى بنابى