و بدكاران او را در حال حيرت و سرگردانى به سقوط كشانده و هر يك به سويى مىكشند
لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ . . .
توضيح
اسْتَهْوَتْهُ . . .
است « ائتنا » تقديرش « يقولون له ائتنا » است يعنى هر يك نيز راه خود را راه هدايت معرفى مىكند كسى را در نظر بگيريد كه راه خود را گم كرده ، عدهاى اوباش دور او را گرفته هر يك به راهى دعوتش مىكنند ، اين است حال آنكه از خدا بريده به ديگران روى آورده است
أَرْبابٌ » مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
يوسف / 39
قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَ أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
جواب دعوت شياطين و بدكاران و جواب
أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ . . .
است ناگفته نماند مراد از شياطين انسانهاى شياد و طاغوتهاست .
72 -
وَ أَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ اتَّقُوهُ وَ هُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
.
كلمه « امرنا » در آيهء قبل به جاى « قيل لنا » يعنى به ما گفته شده و دستور رسيده كه تسليم خدا باشيد و نماز اقامه كنيد و از خدا بترسيد كه به سوى او محشور خواهيد شد .
73 -
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ يَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ
.
مراد از
كُنْ فَيَكُونُ
فناى عالم و رسيدن قيامت است تقدير آيه چنين است « يقول للقيامة كن فيكون » يعنى همانطور كه آسمانها و زمين را آفريده است ، روزى اين نظم را بهم مىزند .
قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
.
مراد از
قَوْلُهُ الْحَقُّ
ظاهرا همان
يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ
است
وَ لَهُ الْمُلْكُ . . .
در جاى
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
مىباشد ، اين قسمت مكمل صدر آيه است ، يعنى همان