وَلَدَ اللَّهُ . . .
صافات / 151 و 152 ) و مثل :
وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ
. . .
أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ . . .
انعام / 100 و مثل :
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ
. . .
وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً . . .
صافات / 149 و مثل :
وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً
زخرف / 15 .
عنوان دوم اتخاذ ولد است كه خدا براى خود بعضى از مخلوقات را فرزند اخذ كرده . به نظر مىآيد : منظور از اين گفتار آن بوده كه فرزند خدا نوعى دخالت در امور جهان دارد و خدا را در اداره امور يارى مىكند مثلا در اول سورهء زمر پس از ردّ اينكه بتها شفيع نيستند و كارى نتوانند ، فرموده :
لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ
و يا اينكه فرموده :
قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ
يونس / 68
وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
اسراء / 111 بىنياز بودن و شريك نداشتن او را مىرساند كه اتخاذ ولد را نوعى همكارى در ادارهء جهان مىدانستند .
منظور از آيهء مورد تفسير ظاهرا اتخاذ ولد است نه زائيدن خدا و لفظ
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
ذيل آيه مؤيد اين سخن است آن وقت آيا منظور از
وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . . .
توبه / 30 همان اتخاذ ولد است يا اينكه عزير زاده خداست ؟
آخر آيه كه اين سخن را نظير قول مشركان دانسته است شق اول را تأييد مىكند رجوع شود به همان آيه .
سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
يعنى خدا از اتخاذ ولد منزه است هر چه در آسمانها و زمين هست از آن اوست و همه به او پيوسته مطيع مىباشند ديگر چه احتياج به اتخاذ ولد و مدد خواهى از او را دارد ؟ ! ! 117 -
بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ