آنها و غير آنها قائل به اينكه يك فلزى و چوبى كه به دست خود تراشيدهايد بيشتر نيستند و حضرت عيسى سه فرقه حد افراط و تفريط و اقتصاد چنانچه بيان شد و در حق على هم سه فرقه شدند و ثانيا عيسى بعقيده پيغمبر ( ص ) پيغمبر اولو العزم بود و روح اللَّه بود و صاحب معجزات با هرات مثل احياء موتى و ابراء اكمه و ابرص و غير اينها بود اما اصنام شما هيچ گونه آثارى از آنها صادر نشد و پيغمبر مىخواهد بفرمايد كه مقام على ( ع ) مثل انبياء اولو العزم بلكه افضل از آنها است نه مثل جماد بىشعور بىادراك .
ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا
مجادله مكابرة است براى ابطال حق و اثبات باطل مثل ساير كفريات آنها كه نسبت سحر و كذب و افتراء بحضرتش مىدادند .
بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
از روى دشمنى كه با پيغمبر داشتند اين نوع مزخرفات را مىگفتند و الا اندازهاى شعور داشتند و حقائق را درك مىكردند لكن قول اول اقرب به نظر مىآيد بقرينهء آيهء بعد كه مىفرمايد :
[ سوره الزخرف ( 43 ) : آيه 59 ]
إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 59 )
نيست عيسى مگر بندهء خدا انعام كرديم بر او و قرار داديم او را مثل از براى بنى اسرائيل .
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ
چنانچه خود عيسى در گهواره و در بغل مريم فرمود
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ
- الى آخر الآيات - - مريم آيهء 31 - .
أَنْعَمْنا عَلَيْهِ
انعام الهى بر عيسى بسيار است كه در حال طفوليت و صباوت مقام نبوت و رسالت و اولو العزمى به او عنايت فرمود و بر او كتاب نازل كرد و او را بدون پدر آورد و معجزات باهرات به او عنايت فرمود كه مىفرمايد
وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ رَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ
- الاية - آل عمران آيهء 43 -
وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ
كه مىفرمايد
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ