تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً
هادى خداى تبارك و تعالى ، مهدى پيغمبر اكرم ، هادى تام الفاعليه ، مهدى تام القابليه ، صراط مستقيم راهى كه هيچگونه اعوجاجى در او نيست چه از حيث عقايد و چه از حيث اخلاق و چه از حيث احكام به او عنايت شده .

[ سوره الفتح ( 48 ) : آيات 3 تا 4 ]

وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ( 3 ) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 4 ) و يارى مىكند خداوند تو را يارى با عزت هر چه تمامتر . اين يارى الهى مجرد غلبه بر دشمن نيست در غزوات بلكه پس از ظهور حضرت بقية اللَّه و دورهء رجعت كه تمام انبياء و بسيارى از ملائكه و صلحاء در خدمتش حاضر و در فرمانش مطيع ، و در قيامت مقدم بر كل فى الكل و لذا بلفظ مضارع بيان ميفرمايد ، و در اخذ ميثاق از انبياء ميفرمايد :
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
آل عمران آيه 75 . نكته : تعبير به النبيين دون المرسلين شامل مىشود حتى انبيايى كه مأمور به تبليغ و رسالت نبودند و جمع محلّى بالف و لام عموم دارد دلالت مىكند بر اينكه جميع انبياء رجعت ميكنند و در خدمت حضرتش او را يارى ميكنند .

[ سوره الفتح ( 48 ) : آيه 5 ]

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً ( 5 ) او است خداوندى كه نازل فرمود سكينه را در قلوب مؤمنين براى اينكه زياد كنند ايمان را با ايمان خود آنها و از براى خدا است لشكر آسمان‌ها و زمين و خداوند عالم و حكيم است .
جمله ذرات زمين و آسمان * لشگر حقند گاه امتحان
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
در اخبار بسيار تفسير فرموده اند سكينه را بايمان و البته مراد درجه قويهء ايمان است كه اطمينان قلبى باشد به اين كه شك و تزلزل و اضطراب و شبهه در قلوب آنها راه نداشته باشد چنانچه