ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ
كه انفاق كنيد در راه دين و سبيل اللَّه
لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
.
فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ
چه بسيار از شما كه بخل مىكنند حتى حق واجب خود را ادا نمىكنند كه بخل بدترين صفات ذميمه است كه فرمود :
( البخل شجرة فى النار اغصانها متدلية فمن تمسك بغصن منها تجره الى النار )
و فرمود :
« البخيل بعيد عن اللَّه و عن الجنة و عن الناس »
، و فرمود :
« الجنة دار الاسخياء »
و غير اينها لذا ميفرمايد :
وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
خود را از مثوبات محروم كرده و بعقوبات گرفتار نموده ضررى بدستگاه الهى وارد نشده .
وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ
خداوند احتياج بمال شما ندارد تمام ما سوى اللَّه ملك طلق او است .
وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ
سرتاسر عوالم امكان احتياج به او دارند از خود هيچ ندارند .
وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا
اگر شما از جهاد و بذل جان و مال خود روبر گردانيد .
يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ
شما هلاك ميشويد و خداوند عوض شما و بدل شما قومى را ميآورد كه كوتاهى در امر جهاد و بذل مال نكنند .
ثم پس از استبدال
لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
مثل شما نيستند كه در بذل جان و مال مضايقه كنند . در بعض اخبار دارد كه آن قوم عجم و اهل فارس هستند ، و در بعض اخبار تفسير بموالى شده شايد نظر به شيعه باشد .
هذا آخر ما اردنا فى تفسير هذه السورة و يتلوها سورة الفتح و بقية السور و الحمد للَّه و صلى اللَّه على محمد و آله و انا العبد الذليل الخاضع الفقير السيد عبد الحسين المدعو بالطيب .