قوم نوح ، عاد ، ثمود ، قوم لوط ، قوم شعيب ، فرعونيان و امثال آنها حتى قوم ابرهه و اصحاب فيل .
دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
دمار از روزگار آنها برداشت و بغرق و باد و صاعقه و امطار حجاره آنها را از بين برد و هلاك نمود ،
وَ لِلْكافِرِينَ أَمْثالُها
بترسند از اين نوع بلاها زيرا سنت الهى تغيير پذير نيست . .
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
و اينكه چهار روز مهلت ميدهد حكمى دارد ، يا اينكه در نسل آنها مؤمنى بوجود مىآيد ، يا اينكه بعض آنها بشرف اسلام و ايمان مشرف ميشوند ، يا اينكه بار خود را سنگين كند بازدياد كفر و فسق و فجور يا حكم ديگرى
[ سوره محمد ( 47 ) : آيه 11 ]
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ( 11 )
اين هلاكت امم سابقه از كفار و مشركين و نجات مؤمنين براى اينست كه خداوند ولى و مولاى كسانى است كه ايمان آوردند و بدرستى كه كافرين هيچ مولى و ناصر و معينى ندارند .
ذلك اين بيان كه در آيات بسيار دارد كه خداوند نوح و مؤمنين به او را نجات داد و بقيه را هلاك كرد و هكذا هود و گرويدگان به او و صالح و پيروان او و لوط و اهلش و شعيب و اصحابش و موسى و بنى اسرائيل را نجات داد و عاد و ثمود و قوم لوط و اصحاب مدين و ايكه و فرعونيان را هلاك كرد براى اين است كه خداوند مولى و حافظ و ناصر و معين و نگهبان مؤمنين است .
بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا
و اما كافرين احدى فرياد رس آنها نيست
وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
نه ناصرى و معينى و دادرسى دارند و نه مولى و دوستى براى آنها است .
[ سوره محمد ( 47 ) : آيه 12 ]
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ( 12 )