و آنهايى كه مشاهده ميكنند آتش را مقام عين اليقين است كه به چشم دل خدا را مىبينند كه فرمود :
« عميت عين لا تراك »
و فرمود :
« ما رأيت شيئا الّا و رأيت اللَّه قبله و بعده و معه »
و فرمود :
« ما أعبد ربّا لم أره »
و آنهايى كه ميانهء آتش ميسوزند مقام حق اليقين است كه فرمود :
« و نحن أقرب اليه من حبل الوريد »
ق ، آيهء 15 . و ميفرمايد :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا
مجادله ، آيهء 8 .
مقام احاطه بجميع موجودات .
يار نزديكتر از من به من است اين عجبتر كه من از وى دورم و علامت يقين است كه در هيچ حالى غفلت و فراموشى نباشد .
[ سوره الدخان ( 44 ) : آيه 8 ]
لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 8 )
نيست الهى مگر او زنده مىكند و ميميراند پروردگار شما و پروردگار آباء پيشينيان شما .
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
كلمهء طيّبه و كلمه اخلاص و كلمهء توحيد و اوّلين كلمه كه تمام انبياء مأمور به دعوت او بودند ، و در حديث سلسلة الذهب دارد كه فرمود :
« كلمة لا إله الّا اللَّه حصنى و من قالها دخل فى حصنى و من دخل فى حصنى أمن من عذابى »
سپس حضرت رضا فرمود :
« بشرطها و شروطها و أنا من شروطها »
ظاهرا شرطش اعتقاد برسالت باشد ، شروطش اعتقاد بامامت ائمّهء اثنى عشر و ساير عقايد حقّه ، و مكرّر گفتهايم كه : اين كلمه سه دلالت دارد مطابقى - توحيد عبادتى ، التزامى - ساير اقسام توحيد ذاتى و صفاتى و افعالى و نظرى ، اقتضايى - جميع عقايد حقّه و تصديق جميع فرمايشات و اوامر و نواهى او .
يُحْيِي وَ يُمِيتُ
دو نحوه احياء و اماته داريم يكى حيات و ممات حيوانى كه زنده مىكند و ميميراند ، و يكى حيات و ممات روحى انسانى كه بايمان و تقوى و اعمال صالحه زنده مىشود و بشرك و كفر و ضلالت و فسق و فجور و طغيان ميميرد .