رؤياى ابراهيم و يوسف يا ملائكه به صورت بشرى يا صورت ملكى نازل ميشوند لذا ميفرمايد :
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ
كه بشر بتواند با خدا تكلم كند ، و قابليت ندارد خدا با او تكلم فرمايد مگر انبياء كه لياقت اين موهبت را داشته باشند .
إِلَّا وَحْياً
كه در قلب او ايجاد فرمايد بدون واسطهء ملك يا بواسطهء ملك .
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
يعنى بدون مشاهده زيرا خداوند جسم و صورت ندارد كه بتوان مشاهده كرد فقط آثار قدرت او را مشاهده ميكنند مثل تكلم با موسى و يا پيغمبر اكرم ليلة المعراج .
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
مثل جبرئيل روح الامين كه امين وحى الهى است .
فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
آن هم يا در قلب انبياء چنانچه ميفرمايد
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ
- بقره آيهء 91 - و ميفرمايد در وصف قرآن
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
- شعراء آيهء 193 تا 196 - يا به صورت ملكى يا بشرى مثل ملائكه كه بر حضرت ابراهيم و لوط و داود و هاروت و ماروت و به صورت دحيهء كلبى بر رسول محترم وارد شدند .
إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
على است از اينكه تماسى بگيرد با بشر و مرئى شود علوا كبيرا ، حكيم است كه تمام كارهاى او از روى حكمت و مصلحت و درست و بجا و بموقع است لذا ميفرمايد :