تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
رفت و بنفس خود ظلم كرد
فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
توبه آيهء 71 كفر مرضىّ خدا نيست .
وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
و اگر شكرگزار شديد و قبول هدايت كرديد و ايمان آورديد و قدر نعمتهاى او را دانستيد و قدردانى كرديد مرضى خدا است و بنفع شما است كه مقامى بالاتر از مقام رضايت نيست كه ميفرمايد
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
توبه آيهء 72 .
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
نه پدر بفكر فرزند است و نه مادر و بالعكس و نه شوهر بفكر عيال و بالعكس احدى بار گناه كسى را برنميدارد .
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
مدثّر آيهء 41 .
ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ
بازگشت تمام روز قيمة در محكمهء عدل الهى است .
فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
موقعى كه نامهء عمل بدست ميآيد ميگويد
فَتَرَى - الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
كهف آيهء 47
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
محققا خداوند عالم است به صاحبان سينه‌ها يعنى تصور نشود كه فرداى قيامت فقط باعمال و رفتار و كردار انسان رسيدگى مىشود خداوند از قلوب بندگان هم خبر دارد
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ
مؤمن آيهء 20 امور قلبيه كفر شرك نفاق كبر عجب عناد صفات خبيثه رياء حسد بخل ضلالت عناد عصبيت و غير اينها تمام مورد مؤاخذه واقع مىشود بلكه بسا عقوبت آنها بسيار از معاصى جوارحيه زيادتر و سخت‌تر است .

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيه 8 ]

وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ( 8 ) و زمانى كه تماس پيدا كرد انسان را ضررى ميخواند پروردگار خود را و انابه و رجوع مىكند به او پس از آن زمانى كه عطا مىشود به او نعمتى و