وعدههايى كه خداوند بجهنم بلسان انبياء و كتابهاى آسمانى داده و كافى است قوله تعالى
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
اعراف آيهء 178 و امورى كه منشأ غفلت مىشود بسيار است سياهى قلب قساوت كبر نخوت عناد عصبيت حب دنيا هواهاى نفسانى جهل تقليد آباء و بسيارى ديگر و اينها خبر از جهنم ندارند تا موقعى كه مشاهده كنند .
از جهنم خبرى ميشنوى * دستى از دور بر آتش دارى
اوصاف جهنم بسيار است حقير در مجلد هشتم كلم الطيب چهارده صفحه در اوصاف جهنم ذكر كردهام از صفحهء 165 تا صفحهء 178 و در آنجا بيست و پنج آيهء در آلام جسمانى از مأكولات و مشروبات و ملبوسات و سلاسل و اغلال و اعمده و آتش و غير اينها و بيست آيهء در آلام روحى از بىاعتنايى به آنها و مكالمات آنها با ملائكهء عذاب و با مالك و با اهل بهشت و ساير آلام و چهار حديث مبسوط از امير المؤمنين و حضرت باقر عليهما السلام نقل كردهام و بقيهء آيات و اخبار را حواله بكتب مبسوطه دادهام خواهشمندم مراجعه فرمائيد و در اين جا بيك جمله براى تنبه خود و دوستان از دعاء كميل نقل ميكنيم
( فكيف احتمالى لبلاء الاخرة و جليل ( حلول خ - ل ) وقوع المكاره فيها و هو بلاء تطول مدّته و يدوم مقامه ( بقائه خ - ل ) و لا يخفّف عن اهله لانّه لا يكون الّا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم له السموات و الارض يا سيدى فكيف بى و انا عبدك الضعيف الحقير المسكين )
[ سوره يس ( 36 ) : آيه 64 ]
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 64 )
بچشيد حرارت جهنم را به سبب آنچه بوديد كفر ميورزيديد .
اصْلَوْهَا
اين ماده را از براى او معانى بسيارى كردند و موارد استعمالش در قرآن مجيد مختلف است در اين آيهء گفتند بمعنى احترقوا بها است و در آيه شريفه
فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً
نساء آيهء 34 بمعنى نلقيه فى النار
وَ يَصْلى سَعِيراً
انشقاق آيهء 12 يعنى در بيايد در آتش سوزان
وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
واقعه آيهء 94