وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً
هم ميداند و هم حليم و بردبار است نسبت به بندگان .
[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيه 52 ]
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً ( 52 )
حلال نيست از براى تو زنهايى از بعد آنچه گرفتهاى و نه آنكه تبديل كنى آنها را با ديگران در ازدواج و لو به تعجب در آورد تو را حسن آنها مگر آنچه مالك شوى از كنيزان بملك يمين و هست خداوند بر هر چيزى مراقب .
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ
در اخبار زيادى دارد كه اشاره به آيه شريفه است در سوره نساء
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ وَ عَمَّاتُكُمْ وَ خالاتُكُمْ وَ بَناتُ الْأَخِ وَ بَناتُ الْأُخْتِ وَ أُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
الايه ( آيه 23 ) .
وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ
كه اينها را طلاق دهى و آنها را بگيرى .
وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ
و لو در كمال زيبايى باشند .
إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ
كه در سوره نساء هم استثناء فرموده آن هم مشروط به اين است كه مزوجه غير نباشد و الا و لو ملك اين است لكن حرام است .
وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً
مراقب جميع افعال و كردار و اقوال و نيات قلبيه و خيالات نفسانيه و كليه امورى كه در عالم واقع شده و مىشود هست .
[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيه 53 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً ( 53 )