تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
فرما حفظ ايمان و اسلام در عهده ما است لذا ميفرمايد :
وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
فى امر الخلافة و نصب الخليفة .
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ
خطاب به جميع افراد است مؤمن و كافر و منافق .
خَبِيراً
آگاه است به آنچه ميكنند و شاهد بر اين دعوى آيهء بعد است كه ميفرمايد :

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيه 3 ]

وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 3 ) و توكل كن بر خدا و كفايت مىكند به خداوند كه وكيل باشد .
وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
ايكال امور است كلا به خداوند يعنى واگذار كن كارها را به خداى متعال چون هيچ امرى در عالم تحقق پيدا نميكند تا مشيت حق تعلق نگيرد و توكل از آثار توحيد افعاليست چنانچه مكرر گفتيم كه پنج قسم توحيد داريم : توحيد ذاتى ، صفاتى ، عبادتى ، افعالى ، نظرى . توحيد ذاتى اينكه خداوند واجب الوجود صرف الوجود محض الوجود بحت الوجود ضدى ندى مثلى مانندى ندارد
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
توحيد صفاتى اينكه صفات ذاتيه مثل : علم ، قدرت ، حياة ، عظمت ، كبريايى ، عزت ، رفعت و غيرها عين ذات است و مراتب وجود است و منتزع از ذات صفات زائده ندارد كه فرمايش امير المؤمنين است كه فرمود « و كمال توحيده نفى الصفات عنه لشهادة كل صفة انها غير الموصوف و شهادة كل موصوف انه غير الصفة فمن وصفه فقد قرنه و من قرنه فقد جزاه - الى قوله - فهو فى حد الشرك باللَّه » توحيد عبادتى اينكه پرستش اختصاص به او دارد و سزاوار پرستش او است و بس كه مفاد كلمه لا إله الا اللَّه است و اولين دعوت انبياء است در مقابل مشركين و عبدهء اصنام توحيد افعالى امر خلق و رزق و اماته و احياء و عزت و ذلت و غنا و فقر و صحت و مرض بدست او است « ما شاء اللَّه كان و ما لم يشاء لم يكن »
وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
( دهر آيهء 30 ) پس بايد كليه امور را واگذار كرد به او .
وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
احدى در مقابل مشيت او نميتواند عرض اندام كند و توحيد نظرى به كلى نظر از اسباب ظاهريه بريدن و نظر به مسبب الاسباب انداختن .