تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
خود منكر را پس نبود جواب قومش مگر اينكه از روى استهزاء گفتند بياور ما را به عذاب خداوند اگر هستى از راستگويان .
أَ إِنَّكُمْ
استفهام تقريريست .
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
كه لواط باشد و معصيت بسيار بزرگيست و حد او قتل است بر لاطى و ملوط و خواهر ملوط بر لاطى حرام مىشود و در حديث است كه ميفرمايد « اللواط ما دون الدبر و الدبر هو الكفر باللَّه » .
وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ
بعضى گفتند مراد سبيل تناسل و توالد است كه ازدواج نمىكنند و نسل منقطع مىشود بعضى گفتند مراد قطاع الطريق است كه اموال مسافرين را مىبرند بعضى گفتند جلوگيرى مسافرين است كه از اين طريق عبور نكنند و در صورت عبور جرم و حبس و شتم و ضرب دارد و اقرب به نظر همان معناى اول است .
وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ
مجالس و محافل و حضور جماعت .
الْمُنْكَرَ
در خبر از حضرت رضا ( ع ) است فرمود « يتضارطون فى مجالسهم من غير حشمة و لا حياء » و از حضرت باقر ( ع ) است فرمود « ان حل الا زار فى الصلاة و الحذف بالحصى و مضغ الكندر فى المجالس و على ظهر الطريق من عمل قوم لوط » .
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
از روى استهزاء و سخريه گفتند اگر راست مىگويى پس بياور براى ما عذاب الهى را و اين سخريه و استهزاء نسبت بانبياء در كفار و مشركين رواج داشته بنوح گفتند
قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( هود آيه 32 ) و قوم عاد به حضرت هود گفتند
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( اعراف 70 ) ثمود به حضرت صالح
وَ قالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
( اعراف آيه 77 ) و غير اينها از آيات .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيه 30 ]

قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ ( 30 ) حضرت لوط عرض كرد پروردگار من مرا يارى فرما و نصرت ده بر قومى كه فساد ميكنند .