بر انبياء و ائمه و مؤمنين حتى در خبر است از امير المؤمنين فرمود
« نزلت هذه الاية فى اهل العدل و التواضع من الولاة و اهل القدرة من الناس »
و نيز از آن حضرت است فرمود
« من يعجبه شراك نعله فيدخل فى هذه الايه »
يعنى حتى تكبر به لباس و به نعل هم محروم از جنت است . كبر ، عجب ، نخوت ، تطاول و امثال اينها انسان هر چه مقامش بالا رود بايد تواضعش بيشتر شود . از حضرت صادق ( ع ) است بحفص فرمود .
« ما نزلت الدنيا من نفسى الا بمنزلة الميته اذا اضطرت اليه اكلت »
و نيز فرمود
« كفى بخشية اللَّه علما و كفى بالاغترار جهلا
و فرمود
« ان اعلم الناس باللَّه اخوفهم للَّه و اخوفهم له اعلمهم به و اعلمهم به أزدهم »
وَ لا فَساداً
در اخبار فساد را تفسير فرمودهاند به ترك فرائض و فعل معاصى بخصوص حقوق الناس ظلم و تعدى اذيت و غيبت ذهاب مال و ساير معاصى كبار .
وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
مراتب تقوى را مكررا بيان كردهايم درجه اول ايمان كه تقواى از شرك و كفر و ضلالت و بدعت و انكار ضرورى باشد و درجه اعلاى تقوى از توجه به غير خدا و عدم خطور معصيت در خيال و قلب و بينهما متوسطات .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيه 84 ]
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 84 )
كسى كه بيايد با حسنه پس براى اوست بهتر از آن حسنه و كسى كه بيايد با سيئه پس جزاء داده نميشوند كسانى كه اعمال سيئات ميكنند - مگر آنچه كه بودند عمل ميكردند .
نظر به اينكه به حسنات قابل تفضلات الهى مىشود و فضل الهى بسيار و بيشمار و عظيم است و اما سيئات استحقاق عقوبت مياورد و زائد بر استحقاق ظلم است و خداوند عادل است و ظلم نميكند
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً
( نساء آيه 44 )
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً
( يونس آيه 44 )
وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
( كهف آيه 47 )
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ
( مؤمن آيه 17 ) .
الى غير ذلك از آيات لذا در دعا مىگويى
« ربنا عاملنا بفضلك و لا تعاملنا بعدلك »